عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
دخلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالخميسات مرحلة العد العكسي للامتحانات الإشهادية، حيث شكل اللقاء التنظيمي الأخير الذي قاده المدير الإقليمي، الأستاذ خالد زروال، محطة حاسمة لرسم خارطة طريق دورة بكالوريا 2026. الاجتماع الذي حضره الأستاذ عثمان علوي المراني، رئيس مصلحة الامتحانات، إلى جانب السادة رؤساء مراكز الامتحان ومراقبي الجودة، وضع النقاط على الحروف بخصوص الترتيبات النهائية لضمان سلامة هذا الاستحقاق الوطني.
أبرز ما ميز هذا اللقاء هو العرض التوجيهي الصارم للمدير الإقليمي، الذي وضع الحاضرين في صورة المستجدات الميدانية والتقنية لدورة 2026. الأستاذ زروال أعلنها صراحة: “لا تسامح مع أي سلوك يمس بمصداقية البكالوريا“.
وقد كشف المسؤول الإقليمي عن حزمة من التدابير غير المسبوقة لـمحاربة الغش، تعتمد على الذكاء التنظيمي واليقظة الرقمية، بهدف حماية مجهودات التلاميذ وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص الفعلي، معتبراً أن جودة الشهادة من جودة ونزاهة الظروف التي تمر فيها.
من جانبه، استعرض رئيس مصلحة الامتحانات، الأستاذ عثمان علوي المراني، تفاصيل “الخطة الأمنية والتنظيمية” لحركة أوراق الامتحانات وصيانة فضائها. العرض ركّز على الدقة اللوجستيكية لمنع أي ثغرة قد تشوب العملية الإدارية داخل المراكز.
وفي نفس السياق، جرى تحديد أدوار مراقبي الجودة ورؤساء المراكز باعتبارهم “العين الساهرة” على تطبيق القانون المعمول به، حيث كُلفوا بمهام التدقيق المستمر في كل شاذة وفاردة داخل الفضاءات الامتحانية، والحرص على تطبيق دليل المساطر الوزاري دون أي تهاون.
اللقاء انتهى بنقاش تفاعلي ومفتوح، أكد من خلاله الحاضرون على جاهزيتهم التامة لتحويل هذه التوجيهات إلى واقع ملموس، مراهنين على توفير بيئة تربوية يسودها الانضباط من جهة، والهدوء النفسي للمترشحين من جهة أخرى


