عبد العالي بوعرفي – تصوير العربي ماحي – تيفلت بريس
تفعيلا لبرطوكول الشراكة بين رئاسة النيابة العامة ووزارة التربية الوطنية ،نظمت بعد زوال اليوم الجمعة 17 دجنبر الجاري خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بتيفلت حملة تحسيسية لفائدة التلميذات حول الهدر المدرسي و زواج القاصرات ، بثانوية مولاي ادريس بسيدي علال البحراوي ولقد ترأس هذه الحملة الأستاذ يونس السلوشي نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتيفلت بحضور عضو الخلية ياسين عسيلة المنتدب القضائي والمساعد االاجتماعي وباشا سيدي علال البحراوي وقائد قيادة البحروي ورئيس سري الدرك الملكي بالخميسات ورئيس المركز الترابي البحراوي ورئيس المجلس الجماعي للبحراوي ورئيس المجلس الجماعي لأيت علي ولحسن و رئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه بمديرية الخميسات والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة وفعاليات جمعوية ومجموعة من التلميذات .
حيث تم خلال هذا اللقاء التطرق لمجموعة من المشاكل خصوصا تلك الاسرية منها التي تساهم في الهدر المدرسي الذي يكون سببا رئيسيا في تزويج القاصرات كما كانت المناسبة سانحة لسرد العديد من الظواهر السلبية التي يعرفها محيط المؤسسات التعليمية من بينها التحرش بالتلميذات وبيع المخدرات والاقراص المهلوسة للتلاميذ وكذا تأثير العف الاسري على الحياة الدراسية للتلاميذ ، وفي هذا الصدد أشار الأستاذ يونس السلوشي على أن النيابة العامة اصبحت ملزمة لتقديم يد المساعدة والانصات والتشجيع على التبليغ على العنف الاسري ، مقترحا انشاء عوض مجلس تأديبي مجلس تهديبي وخلية الانصات تضم اباء التلاميذ الهدف منها الاستماع إلى التلاميذ لإيجاد حلول لمشاكلهم وإبلاغ النيابة العامة عن كل حالة عنف أسري، مشددا على ضرورة التصدي وزجر كل من سولت له نفسه ايذاء الطفل وتعنيف المراة و الاتجار في المخدرات امام المؤسسات .
وعرف اللقاء مجموعة من التدخلات صبت كلها في اتجاه ضرورة تضافر جهود الجميع من سلطات محلية ومنتخبين ودرك ملكي واطر إدارية وتربوية وفعاليات جمعية لمحاربة كل ما من شأنه ان يؤثر سلبا على الحياة المدرسية ويؤدي إلى الرفع من نسبة الهدر المدرسي الذي له علاقة وطيدة بزواج القاصرات .
وخرج هذا اللقاء الذي كان ناجحا بكل المقاييس بعدة توصيات من بينها ضرورة التصدي للعنف المدرسي والعمل على تسجيل الأطفال غيرالمسجلين بكناش الحالة المدنية بالإضافة إلى تشجيع التلاميذ للتبليغ عن العنف الأسري ،وكذا حماية محيط المؤسسات التعليمية من طرف المصالح الأمنية من الظواهر المشينة كالعنف والتحرش وترويج المخدرات.بالإضافة إلى توفير الظروف المناسبة لمساعدة الفتيات لاتمام دراستهن من نقل مدرسي وداخليات وغيرها.
واختتم اللقاء بتقديم برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله تم خلالها الدعاء مع جلالته بموفور الصحة وطول العمر وان يقر عينه بولي عهده الامير مولاي الحسن ويشد ازره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وانيحفظ كافة الأسرة العلوية الشريفة إنه سميع مجيب.














