عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في سياق نهجنا التواصلي مع قرائنا الأعزاء ومتتبعينا الأوفياء واعتبارا للتفاعل الكبير مع المقال الصحفي الذي حمل عنوان “الخميسات تسبح فوق معدن البوطاس” الذي استقيناه لأهميته من منابر إعلامية بريطانية ،يطيب لنا أن نوافيكم ببعض المعطيات التي قد تشكل إجابات عن بعض تساؤلاتكم واستفساراتكم لتعميم الفائدة اعتمادا على مصادر إخبارية وطنية ودولية.
ذكرت الوكالة البريطانية للأنباء أن شركة بايميرسون البريطانية حصلت على الترخيص لاستثمار استراتيجي يخص استغلال مناجم ترسبات مادة البوطاس بمنطقة بمنطقة الخميسات من أجل إنتاج حوالي 750.000 طن من البوطاس ومليون طن من ملح إزالة الجليد من الطرق سنويا تبعا لدراسة الجدوى الاقتصادية التي أعدتها الشركة بهذا الخصوص مع تشييد مصنع بقيمة 46 مليون دولار لإنتاج مختلف المركبات القائمة على مادة البوطاسيوم كما تخطط الشركة لجعل مصنعها بالخميسات من بين مشاريع البوطاس منخفظة التكلفة في العالم ،علما أن الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية المدرجة ببورصة لندن “كراهام كلارك” أعلن لوكالة الأنباء البريطانية “رويترز” أن الشركة ستبدأ في تشييد المصنع الذي يعد الأكبر من نوعه في إفريقيا أواسط عام 2022 حيث سيخلق 760 وظيفة مباشرة لتصل في المدى المتوسط إلى 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا المشروع الواعد يستفيد من انخفاض تكاليف الانتاج وسهولة الوصول إلى الأسواق الرئيسية عبر ميناء الدار البيضاء وسيزيد الصادرات المغربية من المعادن بنسبة 8% كما تم الإعلان عن التخطيط لاستثمار أزيد من 500 مليون دولار على مدى 19 سنة.
من بين المعطيات المنشورة بالإعلام البريطاني ذات الصلة بمشروع منجم ومصنع البوطاس بمنطقة الخميسات نذكر الشركة الحاصلة على إمتياز الاستغلاللا تمكنت من استقطاب شركاء جدد لتدعيم رأسمال المشروع بنسبة 9،29 % ويتعلق الأمر بصندوق استثمار مقره دولة سنغافورة “Global sustunable Minerals pte Ltd” إضافة إلى مستثمر من جنوب آسيا : “Gold Quay Caoital (G.Q.C)”
وإجمالا فإن هذا المشروع الواعد ستكون له تداعيات سوسيو اقتصادية جد هامة على المستوى المحلي حسب نتائج وخلاصات دراسة الأثر المنجزة من طرف خبراء مختصين.