عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بدل عمال النظافة التابعين لشركة SOS في مدينة تيفلت،اليوم الخميس 29 يونيو، مجهودات كبيرة للحفاظ على نظافة الازقة والشوارع تزامنا وعيد الاضحى المبارك الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في انتاج النفايات المنزلية والتخلص من بقايا وجلود الاضاحي في الشارع العام .
وتجند عمال النظافة تحت إشراف مديرهم السيد اليزيدي لإنجاح مخطط تطهير المدينة من نفايات الاضاحي وتمت الاستعانة بشاحنات أخرى ،غير تلك المخصصة عادة لجمع النفايات ،وذلك لحمل أطنان من النفايات صوب المطرح.
وكثف عمال وأطر شركة SOS جهودهم من أجل العمل على رصد النقط التي يتم فيها التخلص من جلود الأضاحي، كما يعملون على تنظيف الأماكن التي يتم فيها شي الرؤوس وتنقية محيطها من المخلفات المتبقية التي تشكل أيام عيد الأضحى بمدينة تيفلت تحديا كبيرا لعمال النظافة في مهمتهم النبيلة للحفاظ على نظافة الأحياء والشوارع والأزقة، وصيانة الحلة الجميلة للمدينة.
وإذا كان عيد الأضحى احتفالية يتطلع اليها الجميع كفرصة لفرح جماعي تلتئم فيه الأسر، فإنه بمثابة سباق طويل النفس يستغرق يوما كاملا، بل أياما بعد العيد، تحاول فيه عاملات وعمال وأطر النظافة كسب تحدي جمع مخلفات أضاحي العيد، وربح رهان جمالية المدينة في وقت قياسي لا ينتظر التأجيل، كما أنهم يعملون على برمجة فترة مسائية لجمع القمامة طيلة الأسبوع الذي يسبق حلول يوم العيد، كما يعملون يوم العيد مرتين في اليوم (فترة صباحية، فترة مسائية) ويقومون بإعداد حاويات القمامة وإفراغها وتنقيتها قبل يوم العيد استعدادا لإستقبال المخلفات بكميات كبيرة، وأبرز التحديات تتجلى في تطهير فضاءات المدينة في ظرف لا يتجاوز 24 ساعة، وهناك بعض الإشكالات تتمثل على وجه الخصوص، في احتفاظ بعض الناس بجلود الأضاحي بحيث يقومون بالتخلص منها في اليوم الثاني أو الثالث لعيد الأضحى، بالإضافة إلى التخلص من مخلفات العيد في نقط سوداء غير المخصصة لرمي القمامة.
أقل ما يمكن أن يقال في حق هذه الفئة؛ هو الشكر الجزيل على ما بذلوه ويبذلون من مجهودات، سواء خلال أيام العيد، أو خلال باقي أيام السنة، فتحية لجنود الخفاء الذين يسهرون على نظافة مدينتنا.








