عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في خطوة استباقية تهدف إلى تعزيز سيادة القانون وطمأنة الساكنة، شهدت جماعة سيدي عبد الرزاق، التابعة لدائرة تيفلت بإقليم الخميسات مؤخرا، إنزالاً أمنياً مكثفاً قادته عناصر الدرك الملكي. وتأتي هذه الحملة التمشيطية الواسعة في إطار إستراتيجية شاملة لمحاربة مختلف الظواهر الإجرامية، وعلى رأسها الاتجار في الممنوعات.
بناءً على تعليمات صارمة من القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات، جند الـمركز الترابي الترابي بسيدي عبد الرزاق تحت الأشراف الميداني لرئيسه بوجمعة زايز مختلف عناصره وآلياته لتنفيذ هذه العملية الميدانية. ولم تقتصر التحركات على الدوريات الروتينية، بل شملت مداهمات دقيقة وعمليات تنقيط واسعة للأشخاص في الشارع العام وداخل المقاهي والأماكن المشبوهة، بهدف رصد المبحوث عنهم وتوقيف المتورطين في قضايا جنحية وجنائية.
وضعت الحملة محاربة ترويج المخدرات على رأس أولوياتها، حيث سعت العناصر الأمنية إلى تجفيف منابع الجريمة عبر تشديد المراقبة على المداخل الرئيسية للجماعة والنقاط الحساسة. كما واكبت هذه المجهودات حملة موازية لفرض احترام قانون السير والجولان، ومراقبة الوثائق القانونية للمركبات والدراجات النارية.
خلف هذا التحرك الأمني صدى طيباً لدى سكان جماعة سيدي عبد الرزاق والمناطق المجاورة، حيث عبر المواطنون عن ارتياحهم الكبير لعودة الهدوء والسكينة إلى أزقتهم. وأشاد فاعلون محليون بمهنية عناصر الدرك الملكي وسرعة استجابتهم، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في تعزيز الشعور بالأمن وتحد من نشاط الخارجين عن القانون.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه العمليات مستمرة، طالبت الساكنة بجعل هذه الحملات “نهجاً دورياً” لضمان استئصال بؤر الإجرام بصفة نهائية، والحفاظ على الاستقرار الذي تنعم به المنطقة تحت حماية المؤسسة الأمنية