تيفلت بريس – عبد العالي بوعرفي
تشهد المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات حالة من التعبئة الشاملة استعدادا لإجراء امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026، في إطار مقاربة تنظيمية محكمة يشرف عليها المدير الإقليمي الأستاذ خالد زروال، الذي يقود منذ أسابيع سلسلة من التدابير والإجراءات الرامية إلى ضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أجواء يسودها الانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص.
ووفق معطيات رسمية، فإن عدد المترشحين والمترشحات لاجتياز امتحانات البكالوريا بمختلف أصنافها بلغ هذه السنة 14 ألفا و948 مترشحا ومترشحة، ما يجعل من هذه المحطة التربوية واحدة من أكبر العمليات التنظيمية التي تشرف عليها المديرية الإقليمية سنويا.
وتعكس الأرقام المسجلة حجم المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين لإنجاح الامتحانات، حيث بلغ عدد المتمدرسين المقبلين على اجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 6284 مترشحا ومترشحة، من بينهم 5922 بالتعليم العمومي و362 بالتعليم الخصوصي، إلى جانب 2380 مترشحا حرا.
أما بالنسبة للامتحان الجهوي الموحد، فقد بلغ عدد المترشحين 10062 مترشحا ومترشحة، منهم 7681 متمدرساموزعين بين التعليم العمومي والخصوصي، بالإضافة إلى المترشحين الأحرار.
وفي سبيل توفير الظروف الملائمة لاجتياز الاختبارات، عملت المديرية الإقليمية على تسخير إمكانيات مهمة شملت تجهيز 42 مركزا للامتحان موزعة بين 40 مؤسسة تعليمية ومؤسستين سجنيتين، بما يضمن تغطية مختلف الجماعات والمناطق التابعة للإقليم.
كما تم تخصيص 352 قاعة للامتحان وتجهيزها وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب إحداث ثلاثة مراكز للأشغال التطبيقيةالخاصة بالشعب المهنية والتقنية، بما يتيح للمترشحين اجتياز مختلف الاختبارات في ظروف مناسبة.
وعلى مستوى الموارد البشرية، تمت تعبئة 2372 مكلفا بالحراسة و42 رئيس مركز و42 ملاحظا، فضلا عن مختلف الأطر الإدارية والتربوية والتقنية التي ستواكب مختلف مراحل الامتحانات من الإعداد إلى الإعلان عن النتائج.
وفي إطار الحرص على الإعداد الجيد لهذه المحطة الوطنية، يواصل المدير الإقليمي الأستاذ خالد زروال الإشراف المباشر على مختلف العمليات التنظيمية، من خلال عقد لقاءات تنسيقية دورية مع رؤساء مراكز الامتحان ومراقبي الجودة ومختلف المتدخلين.
وفي هذا السياق، ترأس المدير الإقليمي يوم 21 ماي 2026 اجتماعا موسعا خصص لتدارس كافة الجوانب التنظيمية والتقنية واللوجستيكية المرتبطة بسير الامتحانات، مع التأكيد على التطبيق الصارم لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 026-26المتعلق بدفتر مساطر تنظيم امتحانات البكالوريا.
وأكدت مصادر من المديرية الإقليمية أن مختلف الترتيبات المعتمدة تروم تعزيز مصداقية الامتحانات الوطنية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، فضلا عن تأمين كافة العمليات المرتبطة بإجراء الاختبارات والتصحيح والمداولات.
ومن المنتظر أن تجرى اختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا يومي 1 و2 يونيو 2026 بالنسبة للدورة العادية، فيما ستنظم الدورة الاستدراكية يومي 29 و30 يونيو 2026.
أما الامتحان الوطني الموحد الخاص بالسنة الثانية بكالوريا فسيجرى أيام 4 و5 و6 يونيو 2026، على أن تنظم الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026.
وستنطلق عملية تصحيح أوراق التحرير مباشرة بعد انتهاء الاختبارات، حيث حدد يوم 17 يونيو 2026 موعدا للإعلان عن نتائج الدورة العادية، فيما سيتم الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية يوم 11 يوليوز 2026.
وتؤكد هذه التعبئة الواسعة التي تشرف عليها المديرية الإقليمية بالخميسات، بقيادة الأستاذ خالد زروال، حرص الوزارة على توفير كافة شروط النجاح لهذا الاستحقاق الوطني، بما يضمن للمترشحين اجتياز امتحاناتهم في أجواء تتسم بالجدية والإنصاف والشفافية