تيفلت بريس
في إطار الاستراتيجية الأمنية الاستباقية التي تنهجها المملكة المغربية لمكافحة الإرهاب وضمان سلامة المواطنين، نجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 6 يونيو 2026، في تفكيك مشروع إرهابي وشيك عبر توقيف عنصر متطرف ينشط بمدينة المضيق.
العملية الأمنية الناجحة جاءت بناءً على معلومات دقيقة للغاية وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، حيث تمكنت عناصر النخبة من مباغتة المشتبه فيه البالغ من العمر 31 سنة، والمعروف بتبنيه للفكر المتشدد المروج له من طرف تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفقاً للمعلومات الأولية الصادرة عن بلاغ رسمي للمكتب المركزي، فإن التحريات المعمقة وعمليات التتبع الأمني أكدت انخراط الموقوف الفعلي في سياق ما يُعرف أمنياً بـ “الجهاد الفردي”.
وقد أظهرت الأبحاث أن المعني بالأمر كان يعمل على اكتساب خبرات متقدمة في مجال صناعة وإعداد المتفجرات، و التخطيط لاستهداف منشآت حيوية وحساسة في المملكة و الإعداد لتنفيذ عمليات تخريبية تمس بشكل خطير بسلامة الأشخاص والنظام العام.
من أجل تعميق البحث، جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب. وتسعى التحقيقات الجارية حالياً إلى الكشف التام عن طبيعة الأنشطة المتطرفة التي تورط فيها الموقوف و تحديد ورصد أي ارتباطات أو امتدادات محتملة له مع تنظيمات إرهابية سواء داخل المغرب أو خارجه وحصر أي شركاء أو مفترضين في هذا المخطط التخريبي.
تؤكد هذه العملية مرة أخرى نجاعة التنسيق الوثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية في إجهاض المقاربات الإرهابية في مهدها وحماية المنشآت السيادية للمملكة.