عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
احتضنت مدينة الداخلة، اليوم الجمعة، أشغال اللقاء التواصلي الجهوي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي ترأسه الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان، بحضور أعضاء من المكتب السياسي، ومنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب، إلى جانب عدد من الفاعلين والمتعاطفين، وذلك في إطار الدينامية التنظيمية التي يقودها الحزب استعداداً للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
وانعقد اللقاء تحت شعار “معاً من أجل تعزيز المشاركة السياسية وخدمة التنمية بجهة الداخلة وادي الذهب وتعزيز وحدتنا الوطنية”، حيث شكل محطة سياسية وتنظيمية لتقييم المرحلة الراهنة، واستعراض توجهات الحزب ورؤيته بشأن تعزيز حضوره الميداني وتقوية هياكله التنظيمية بالجهة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان أن المرحلة المقبلة تقتضي تعبئة شاملة لكافة الطاقات الحزبية، والعمل الميداني الجاد والقرب المستمر من المواطنين، مشدداً على أن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يراهن على كفاءات وطنية وجهوية قادرة على الدفاع عن انتظارات المواطنين داخل المؤسسة التشريعية، ومواصلة الإسهام في دعم مسار التنمية الذي تعرفه مختلف جهات المملكة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما أبرز عرشان المكانة الاستراتيجية التي تحتلها جهة الداخلة وادي الذهب باعتبارها رافعة للتنمية وبوابة للمغرب نحو عمقه الإفريقي، داعياً إلى مواصلة مواكبة المشاريع الكبرى التي تشهدها الجهة، وتعزيز انخراط الفاعلين السياسيين في خدمة قضايا الساكنة وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية.
وعرفت أشغال اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول عدد من القضايا الوطنية والجهوية، إلى جانب استعراض استعدادات الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع التأكيد على أهمية توسيع قاعدة المشاركة السياسية وتقوية الحضور التنظيمي للحزب على المستوى الجهوي.
وفي أبرز مخرجات هذا اللقاء، أعلن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عن تزكية كل من سيدي أحمد أعمار وعلي سالم امحمد لتمثيل الحزب في الانتخابات التشريعية لسنة 2026 على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب، في خطوة تعكس ثقة قيادة الحزب في كفاءتهما وقدرتهما على تمثيل الساكنة والدفاع عن قضاياها داخل البرلمان.
واختتم اللقاء بتلاوة البيان الختامي، الذي تضمن جملة من التوصيات الرامية إلى مواصلة تقوية البناء التنظيمي للحزب والانخراط الفاعل في مختلف الاستحقاقات المقبلة، قبل رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديداً للتشبث بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة









