نظمت النقابات الست الأكثر تمثيلية الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي والجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والنقابة الوطنية للتعليم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغل والنقابة الوطنية للتعليم الفيديرالية الديقراطية للشغل صباح اليوم الأربعاء 12 يوليوز وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها العشرات من نساء ورجال التعليم تنديدا بطريقة تدبير الحركة الانتقالية في قطاع التعليم، مطالبين الوزير حصاد بوضع حد “للاحتقان الذي تعيشه الساحة التعليمية” وذلك بانصاف جميع المتضررات والمتضررين.
النقابات المذكورة طالبت حصاد “باحترام اختيارات نساء ورجال التعليم في الحركة الانتقالية، دون التصرف فيها مع ضمان حقهم في تقديم الطعون بخصوص ذلك .
وعرفت الوقفة الاحتجاجية مشاركة قوية ومكثفة لنساء ورجال التعليم، والمتضررين والمتضررات من نتائج الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية، حيث يأتي الشكل النضالي الذي جسدته الشغيلة التعليمية بقيادة النقابات الست الاكثر تمثيلية، “احتجاجاً على تدبير الوزارة الانفرادي والارتجالي لملف الحركات الانتقالية، وتنديدا بالإقصاء الممنهج للمشاركين والمشاركات إقليميا في الحركتين الوطنية والجهوية، وأيضاً من أجل المطالبة بإنصاف المتضررين وفق مبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص”.
واستمر الاحتجاج أزيد من ساعة ، رفع خلالها المشاركون شعارات قوية عبروا من خلالها عن رفضهم، لما سموه بـ”تدبير عشوائي وارتجالي للوزارة لملف الحركات الانتقالية بشكل عام”، مؤكدين استعدادهم على الصمود حتى يجبروا الوزارة على إنصاف جميع المتضررين.داعين الوزارة إلى “الالتزام بمقتضيات المذكرة الإطار المنظمة لهذه الحركات واعتبار أَي تغيير لا يخدم مصلحة نساء ورجال التعليم في ضمان الاستقرار الاجتماعي والمهني خروجا وتجاوزا لها”.
عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس








