أفاد بلاغ لعمالة الحسيمة، أنه تبعا لقرار هذه الاخيرة، الصادر بتاريخ 17 يوليوز 2017، بشأن عدم السماح بتنظيم مسيرة احتجاجية بمدينة الحسيمة يومه الخميس 20 يوليوز، حاولت مجموعة من 300 إلى 400 شخص، في تحد لقرار المنع، بتنظيم مسيرة بالإقليم حيث عمدت بعض العناصر الملثمة إلى استفزاز القوات العمومية ومهاجمتها بالحجارة، مما أدى إلى إصابة 72 عنصرا من هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة، و11 شخصا من المتظاهرين نتيجة استعمال الغازات المسيلة للدموع، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
وحسب نفس البلاغ، فقد غادر جميع المصابين المستشفى باستثناء عنصرين من القوات العمومية وصفت حالتهما بالخطيرة.
وأضاف ذات البلاغ، أنه تم تخريب وإحراق سيارتين تابعتين للقوات العمومية من طرف بعض المتظاهرين بأجدير.
وأفادت السلطات المحلية لإقليم الحسيمة، اليوم الجمعة، بأن شخصا يوجد في حالة غيبوبة تظهر عليه حسب المعطيات الأولية إصابة على مستوى الرأس بسبب الرشق بالحجارة، نُقل في ظروف غامضة، مساء أمس الخميس، إلى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة لتلقي الإسعافات الضرورية.

وأضاف المصدر نفسه أنه سيتم نقل المصاب على متن مروحية تابعة لوزارة الصحة إلى مستشفى بالرباط.

وفي سياق متصل، أفادت السلطات ذاتها بأن عنصرا من الدرك الملكي وعنصرا من الأمن الوطني يوجدان في حالة خطيرة تقرر نقلهما من مستشفى محمد الخامس بالحسيمة حيث يتلقيان الإسعافات الضرورية إلى مستشفى بالرباط.
وأوضح المصدر نفسه أن العنصرين كانا قد تعرضا، أمس الخميس، لإصابة على مستوى الرأس نتيجة الرشق بالحجارة من لدن بعض المتظاهرين.