عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
قائد الملحقة الادارية الثانية بمدينة تيفلت “الحسين بدري” تشهد له ساكنة المنطقة بالاجتهاد والإخلاص، دونما حاجة لتسويق وبهرجة إعلامية زائفة، بل أختار أن يكون ممثل نداء جلالة الملك، بترسيخ المفهوم الجديد للسلطة، حيث يسهر القائد “بدري” وفريق عمله المكون من أعوان سلطة شباب كلهم حيوية ونشاط يعملون بحس وطني عال وبنكران للذات، على إلزامية منع عمل الباعة المتجولين في شكل تجمعات كبيرة أمام مسجد حي الرشاد الذي كان يعرف رواجا بشريا كبيرا، وألزمهم باحترام التدابير والاجراءات اللازمة وشروط السلامة الصحية بالتباعد وارتداء الكمامة وعدم السماح بازدحام الزبناء ، و خلال أيام الحجر الصحي الأولى قبل فترة التخفيف اختار القيام بدوريات وحملات تمشيطية لكل أحياء ودروب المنطقة لفرض حالة الطوارئ الصحية على الجميع، والتواصل المباشر مع الساكنة وتوعيتهم بضرورة مكوتهم في بيوتهم، وعدم التنقل والخروج من مقرات سكنهم إلا للضرورة القصوى.
واختار السيد القائد خطابا توعويا وتربويا، ينم عن حس عال من المهنية والتكوين، مع المخالفين لحالات الحجر الصحي، وتوقيف بعضهم كإجراء صارم لمن تَبُثَ استصغار هاته الظرفية الحساسة التي نعيشها بلادنا، مع ضرورة التقيد بضوابط إرتداء الكمامات الواقية.
ومع انطلاق تخفيف الحجر الصحي بميدنة تيفلت وعودة الحياة إلى طبيعتها يشرف الحسين بدري رفقة فريقه ليل نهار دون كلل ولا ملل من أجل تنظيم الحركة التجارية التي يعرفها تراب ملحقته الإدارية خصوصا انه يضم اكبر حي بالمدينة ،حيث يقوم بتنظيم الباعة الجائلين على مستوى شارع 30 بحي الرشاد ومحاولة الحد من الازدحام الذي يعرفه المكان لما فيه مصلحة الجميع، كما يشرف على نفس المهمة بحي الاندلس وبوحمالة ،وخلال المساء تنضاف لمهامه هو وأعوانه مراقبة الفضاء الأخضر للدالية الذي يعرف توافد المواطنين بكثافة للترفيه عن النفس.
وأمام كافة مجهوداته المستمرة لمواجهة اجتياح فيروس كورونا بالملحقة الثانية بتيفلت ، فإن ساكنة المنطقة تقول اليوم قبل غد، وبصوت واحد شكرا السيد الحسين بدري على كل التضحيات الجسام، سنظل دوما فخورين بك وأنت إبننا البار ، ستحفظ ذاكرة ساكنة مدينة تيفلت كل مجهوداتك وتضحياتك





























