نجيب فهمي – تيفلت بريس
في إطار تتبع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية,تم يوم الثلاثاء 28يوليوز 2020 معاينة الشطر الثالث من مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاص بمشروع إحداث وحدة لتربية النحل بحضور ممثل السلطة المحلية وممثل عن قسم العمل الاجتماعي بالعمالة وممثل المديرية الإقليمية للفلاحة وتعاونية أريج النحل، برسم البرنامج الأفقي 2018 الخاص بمشروع إحداث وحدة لتربية النحل و إنتاج العسل بتكلفة إجمالية 100000.00 درهم ساهمت المبادرة ب 70000.00 درهم و حامل المشروع ب 30000.00 درهم.
حيث تم خلال الشطرالثالث من المبادرة مراقبة اقتناء تجهيزات ومعدات صناديق النحل تجلت في خلايا مزودة بقواعد بلاستيكية محمولة صناديق، مميزتها عديدة منها انتاج حبوب اللقاح و حماية الخلاية من خلال توازن حررتها نهيك عن اعطاء مثانة وصلابة قصد حمايتها، كما كانت فرصة لاطلاع على مدى سير منحل التعاونية بحضور جميع الأعضاء تعاونية أريج النحل كما أن هناك بعض اكراهات كالتسويق والتنقل كما نوها اعضاء التعاونية بالدعم الكبير لعامل اقليم الخميسات الدي يعود له الفضل في الدفع بهده التعاونية في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي تبقى نموذج يحتذى به.
كما أصبح مشروع تربية النحل من بين لأنشطة المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل ولا سيما أن أعضاء تعاونية أريج النحل حاملوا الشواهد العليا وشواهد التخصص في تربية النحل من خلال تكوينات سواء بالمعهد التقني الفلاحي بتيفلت لموسم 2015/2016 وكذلك تكوينات في التسير المالي والادري من طرف المكتب التنمية والتعاون ODCO بإضافة إلى وجود المهارات التقنية والعلمية المتوفرة من خلال تجربة ميدانية على ما يقارب خمس سنوات وكلهم شباب.
كما تكتسي تربية النحل ببلادنا أهمية كبرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية نظرا للظروف المناخية الملائمة لتربية النحل وما تزخر به بلادنا من نباتات رعوية وكذا مناطق جغرافية متنوعة(الجبال،الهضاب،السهولوالوديان)، كما أن تربية النحل تعد من الأنشطة الزراعية التي يمكن أن تساهم في تحسين الدخل إذا ما أحسن تقنيات تربية النحل على الطرق العصرية والعمل على إنتاج مشتقاته وتثمين منتجاته مع العناية اللازمة بالنحل، بل تلعب دورا كبيرا في تلقيح الأشجار والنباتات التي تزداد مردوديتها وتتحسن جودتها مثل زيادة إنتاج مما تساهم في تطوير القطاع الفلاحي.
حيث أصبح الحفاظ على تربية النحل شبه ضرورة ضرورة لتوازن البيئة وعدم تدهورالنظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي من خلال دمج خلايا النحل في المجال الزراعي قصد المساهمة في تخفيف من اثار التغيرات المناخية وعلاقته بالبيئة.
وجدير بالذكر فلقد توزعت المشاريع المنجزة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الخميسات بين تلك الخاصة بدعم الولوج للتجهيزات والخدمات الأساسية والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي وتقوية الخدمات الصحية، بالإضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية مشاريع خصص بعضها لبناء وتجهيز المدارس منها الجماعاتية ودور الطالب وتوفير النقل المدرسي لبعض التلاميذ في العالم القروي… بالإضافة إلى الأنشطة المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل.ولقد حملت هذه المشاريع آمال وطموحات كبيرة، لتجاوز واقع التهميش والهشاشة، وتخفيف آثار الفقر، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يساهم في تقوية خدمات الدولة والجماعات المحلية ،و يهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مكنت من إذكاء دينامية للتنمية البشرية متناغمة مع أهداف الألفية التي ترتكز على إشراك وإدماج المواطنين في المسلسل التنموي.




