اعتقلت الشرطة الإيطالية أربعة نازيين إرهابيين كانوا قرروا إثارة الفوضى عبر الاعتداء على مهاجر مغربي لكونه مسلم مع استهداف آخرين انسجاما ومعتقداتهم التي تستند في مرجعيتها إلى كل من الهالكين الزعيم الألماني النازي “أدولف هتلر” والزعيم الإيطالي الفاشي “بينيتو موسوليني”.
النازيون الجدد الذين أطلقوا على أنفسهم اسم « الطلائع الثورية » التأموا حول أفكار تروم هدم النظام العالمي القائم والتأسيس لـ »أرستقراطية أوربية » تقوم على الدم والثورة، وكان مهاجر مغربي أول الأهداف التي استقر رأيهم على قتلها للإعلان عن أنفسهم.
واستنادا على تحقيقات مباشرة مسبقا، استطاعت الشرطة الإيطالية اعتقال المعتدين المؤمنين بضرورة ولادة نظام جديد يستمد مقوماته من « قيم » هتلر وموسوليني قبل تنفيذهم مخططهم الذي تمثل في طعن المهاجر المغربي بالسكاكين وضربه بالهراوات لمدة 20 ثانية كطقس يعلنون من خلاله عن تنظيمهم.