عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تلقينا بمنبر تيفلت بريس هذا الأسبوع عدد كبير من الردود الإيجابية حول المقال المتعلق بالشروع في إحداث الساحة العمومية الكبرى والفضاءات السوسيو رياضية وسط المدينة بموقع ملعب كرة القدم القديم والعقارات المجاورة .
حيث تفاعل القراء باستحسان كبير مع هذا المشروع النموذجي البالغ الأهمية من حيث النوع والحجم والموقع والتصور الهندسي الرفيع وعبر معظمهم عن فخرهم بمدينتهم الواعدة التي أصبح لها صيت مسموع على الصعيد الوطني حيث لم يتوانى بعضهم عن تشبيهها بمدن متوسطة بالقارة الأوروبية فيما يتعلق بالساحات العمومية والمساحات الخضراء وفضاءت الترفيه والرياضة إلى جانب الإنارة العمومية ذات الجودة العالية.
كما ركز بعضهم أيضا على ضرورة إسهام جمعية المجتمع المدني في تحسيس الساكنة المحلية وعلى الخصوص فئات الناشئين والشباب بإلزامية الحفاظ على الممتلكات العمومية والجماعية وصيانتها من التخريب والتدمير والإتلاف وضمان استدامتها خدمة للصالح العام.
كما حيى العديد من المتتبعين المبادرات العالية المستوى لرئيس الجماعة الترابية لتيفلت ونجاحه في الترافع على جلب تمويلات هامة لإحداث مثل هذا النوع من المشاريع التي قل نظيرها بالمدن المماثلة آملين منه المزيد من تظافر الجهود لتحقيق على أرض الواقع جميع المرافق الناقصة أو المنعدمة بالمدينة نظير ملعب لكرة المضرب “التنس” وفضاء لممارسة تنس الطاولة ونادي للدراجات الهوائية ومعهد لتعلم الموسيقى وتأهيل دار الثقافة بحي الفرح وإحداث خزانة عمومية بالقطعة الأرضية الفارغة جوار المقاطعة الحضرية بحي الأندلس واستغلال الساحة المقابلة لمسجد الدالية لإحداث مرافق ذات نفع عام.
كما طالب بعض القراء بإعادة تأهيل الشلال المائي المتوقف عن الاشتغال بطريق الخميسات، وتركيب أضواء التشوير بتقاطع الطرقات الحساسة بمختلف أحياء المدينة لتفادي حودث السير ،وتكثيف عمليات التشجير بالأغراس بطرقات وأزقة الأحياء لتقوية المجال البيئي بالمدينة ولما لا تحويل مدينة تيفلت الناشئة إلى مدينة خضراء بامتياز.
هذا إلى جانب تسجيل بعض الانتقادات بإهمال تنقية وتنظيف وادي تيفلت بالمقطع الذي يمر وسط الغابة الحضرية (مشتل تيفلت) وعدم استغلال المركز الصحي الخارج عن الخدمة بشارع ابن سينا بحي الرشاد إضافة إلى تساهل السلطات مع الأشخاص الذين يعمدون يوميا إلى رمي الأتربة وبقايا مواد البناء والردم بالعديد من المواقع وسط المدينة مما يسهم في تشويه النسيج الحضري وخلق نقط سوداء غير لائقة بالمشهد العمراني للمدينة، والذي يعرف تطورا متناميا على جميع المستويات .
وعموما نشكر بحرارة قراءنا الأعزاء المتفاعلين مع مقالاتنا بإيجابية ملحوظة ونعدهم بالعمل على الإجابة عن تساؤلاتهم واستفساراتهم المطروحة حول بعض المشاريع في طور الإنجاز بعد الاتصال بالجهات المسؤولة لتقديم المعلومة الصحيحة والتغطيات الإعلامية ذات المصداقية وتعميم الفائدة.
وللإشارة فقد عرف المقال المذكور نسبة مشاهدة عالية تجاوزت 45.000 مما يدل بجلاء على اهتمام متتبعي الشأن المحلي بالمستجدات التنموية على صعيد مدينة تيفلت.