عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
من قلب مدرسة كرة القدم لجمعية جيل تيفلت الرياضية بقيادة الإطار الوطني سعيد عنبر تألقت جوهرة رياضية فريدة من نوعها، بعد أن تم اختيار الموهبة الكروية الوحيدة على صعيد إقليم الخميسات ضمن لائحة نشرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تضم 40 موهبة على الصعيد الوطني والتي ستلتحق بالمراكز الفيدرالية للجامعة أو الاندية الوطنية او المنتخبات الوطنية , وقد تم إشعار الطفل الموهبة الكروية ريان الزعري باختياره ضمن لائحة المواهب للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إن اختيار هذا الطفل الموهبة لم يأتي من فراغ بل بفضل المجهودات التي يبذلها الاطار الوطني سعيد عنبر من أجل تكوين الاطفال في المجال الكروي وصقل مواهبهم ، ريان الزعري التحق مند نعومة أظافره بمدرسة جيل تيفلت الرياضية و كان يداعب “الجلدة” بقدميه الفتيتين مع اللاعبين من أقرانه بفريق ابهذه المدرسة النموذجية يُمثل مرحلة مهمة وفارقة في حياة هذا اللاعب الصغير، حيث يتجلى فيها الجهد والاجتهاد الذين بذلهما لتحقيق هذا الإنجاز الرائع.
هي تجربة رياضية تمثل لحظة لا تُنسى، بل تمثل لحظة فارقة ومنعطف جميل في حياته، تمتزج فيها الموهبة والاجتهاد والصبر والتفاني ليكتب قصته من وسط مدرسة سعيد عنبر لكرة القدم، إنها قصة نجاح فريدة.
بعد توصل الطفل الموهبة بدعوة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيكون شعوره ممزوجا بالفرح والفخر…شعوره بالفخر الكبير لأنه مغربي ينتمي لتربة أرض هذا الوطن ولمدينة تيفلت ولمدرسة سعيد عنبر الذي كان لها الفضل في صقل مواهبه الكروية.
إن المبادرة التي أقدمت عليها الجامعية الملكية المغربية لكرة القدم وهي تجول ربوع الوطن للبحث عن المواهب الكروية في السهول والجبال والصحاري دليل كبير على أن هذا الوطن يتسع للجميع، هي رسالة تؤكد أن عين الجامعة تلتقط كل كبيرة وصغيرة في مجال تخصصها الرياضي، ولا تفرق بين الغني والفقير، ولا بين المحظوظين ومن قدر لهم الله أن يعيشوا وضعيات اجتماعية صعبة.
من المؤكد أن تحقيق حلم لعب كرة القدم باسم أندية وطنية كبيرة أو المنتخب المغربي يعزز الروح الرياضية والانتماء الوطني لهذا الطفل الموهبة، بل أن تحقيق هذا الحلم هو رسالة لأقرانه بمدرسة جيل تيفلت الرياضية ومدينة تيفلت عموما ليبرهنوا على علو كعبهم. هي رسالة مجتمعية مفادها أننا مطالبون اليوم بالعمل على صقل مواهب شخصية أطفالنا وننمي فيهم روح الوطنية وقيم التحدي والإصرار والصبر.
