عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
احتفالية كبيرة شهدها مركز جماعة خميس سيدي يحيى (آيت واحي) دائرة تيفلت إقليم الخميسات ، تزامنا مع المهرجان الأمازيغي الثالث لفن التبوريدة المنظم بمناسبة الذكرى 25 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين من طرف جمعية فرسان للتراث المحلي وتشجيع الفرس بشراكة مع الفيدرالية الجهوية للفروسية الرباط سلا القنيطرة وتعاون مع المجلس الاقليمي والسلطات المحلية بقيادة بنو عمر ايت زكري ،تحت شعار “التبوريدة رافد من روافد الثقافة الامازيغية ” على مدى ثلاثة أيام وتعرف المنطقة، رواجا كبيرا، وحضورا واسعا للمواطنين والمواطنات وأبناء المنطقة من الجالية المقيمة بالخارج المتعطشات لمثل هذه التظاهرات خصوصا في الفترة الصيفية. وغصت جنبات الطريق وسط مركز آيت واحي بعشرات السيارات والدراجات النارية ، التي أبى مستعملوها إلا أن يحلوا من الجماعات والمدن المجاورة بآيت واحي لمتابعة عروض التبوريدة. وأبدعت حوالي 20 سربة التي شاركت في النسخة الثالثة من هذا المهرجان الأمازيغي الذي كان ناجحا بكل المقاييس ، في عروضها، وطلقاتها التي كانت منسجمة فيما بينها، ولقد عرف صباح اليوم السبت 20 يوليوز الجاري إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة الثقافية بحضور قائد قيادة بنو عمر ايت زكري أنس فلا وخليفته وأعوان السلطة ورئيس الفيدرالية الجهوية للفروسية عبد الرحيم الحديوي وأعضاء اللجنة المنظمة وفعاليات إعلامية وجمعوية ، حيث بعد الاستماع للنشيد الوطني والاستمتاع لحظات مع التراث الشعبي الأمازيغي لفن أحيدوس، تناوبت السربات على المحرك وكانت موفقة في طلقاتها وأبدعت من خلال لوحات من فن التبوريدة نالت تصفيقات وإعجاب جمهور غفير من عشاق هذا الموروث الثقافي ولقد اتسمت العروض التي نشطت فقراتها باقتدار كبير المتألقة سلطانة الهاشمي ،بالندية وعرفت تألق العديد من السربات من ايت واحي وحودران وغيرها
و لقد سهرت اللجنة المنظمة بتعاون كبير من المجلس الاقليمي الذي وفر شاحنتين صهريج والحواجز الحديدية والعديد من الوسائل اللوجستيكية على توفير الظروف المناسبة لإنجاح المهرجان الأمازيغي الثالث لفن التبوريدة و ذلك بتنسيق مع السلطات المحلية برئاسة قائد قيادة بنو عمر آيت زكري أنس فلا والمصالح الأمنية الأمنية من قوات مساعدة و مصالح الدرك الملكي.
وفي حديث خص به تيفلت بريس عبد الرحيم الحدودي رئيس الفيدرالية الجهوية للفروسية لجهة الرباط سلا القنيطرة ،أكد ان النسخة الثالثة من المهرجان الأمازيغي الأول لفن التبوريدة عرفت نجاحا كبيرا على مختلف الأصعدة سواء من حيث التنظيم او من حيث التغطية الامنية او من حيث المشاركة المكثفة لسربات التبوريدة وكذا من حيث الحضور القياسي للزوار وهواة ركوب الخيل وفن التبوريدة ،متقدما بالشكر الجزيل للمجلس الإقليمي للخميسات برئاسة السيدة بوشرى الوردي على دعمه لهذا المهرجان كما شكر السلطات المحلية في السيد القائد أنس فلا الذي ساهم بشكل فعال في انجاح هذه التظاهرة الثقافية ،وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة ، كما شكر الحدودي جمعية الحياة الصحية من الخميسات و رئيس جمعية فرسان بنزكري للتراث المحلي وتشجيع الفرس حسن بنزكري والسربات المشاركة والجماهير الغفيرة التي تابعت المسابقة وممثلي وسائل الإعلام وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا المهرجان.





















































