عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تنفيذا لأحكام القانون الإطار 51.17 وخاصة المشروع 10 المتعلق بالإرتقاء بالحياة المدرسية ومن أجل ترسيخ قيم الانتماء للوطن و الافتخار بأمجاده و بطولاته و ملاحمه و تمتين الوحدة و في جو مفعم بالوطنية الصادقة والحس الوطني العالي و تخليدا للذكرى 49 للمسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد ، نظمت الثانوية الاعدادية ابن حزم بمدينة تيفلت بشراكة مع المجلس العلمي المحلي بالخميسات وجمعية الاباء ندوة علمية تحت عنوان “المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال دلالات تاريخية في تعزيز الهوية الوطنية” ، عرفت هذه الصبيحة ذات الطعم الوطني حضور باشا مدينة تيفلت السيد سعيد الصالحي وخليفة قائد الملحقة الإدارية الثانية السيد إدريس لعماملي والقائد المحلي للقوات المساعدة ومدراء المؤسسات التعليمية والأطر التربوية ورئيس وأعضاء جمعية الاباء العديد من التلميذات والتلاميذ.
واستهل هذا اللقاء بايات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني وبعد ذلك في كلمة افتتاحية رحب مدير المؤسسة الأستاذ لحسن المغاري بالحاضرين متقدما بالشكر الجزيل لباشا المدينة على دعمه لانشطة المؤسسة وتشجيعه لكافة المؤسسات التعليمية بالمدينة كما شكر المجلس العلمي وجمعية الاباء وكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل المفعم بالوطنية الخالصة، مقدما بعض الدروس التي يجب استحضارها في هاتين المناسبتين ودور المؤسسة في ترسيخ روح المواطنة في نفوس الناشئة.
فيما نوه السيد باشا المدينة سعيد الصالحي بالمجهودات التي تبذلها المؤسسات التعليمية بمدينة في ترسيخ قيم المواطنة لدى الناشئة من خلال تنظيم مثل هذه الاحتفالات والندوات، مشيرا أنه حينما نستحضر هذه المحطات المشرقة من تاريخ المغرب وتضحيات الملكين المجاهدين طيب الله ثراهما المرحوم محمد الخامس والمغفور له الحسن الثاني ومعهمااعضاء جيش التحرير والشعب المغربي عموما نعتز بمغربيتنا ، مضيفا أن المسيرة لم تتوقف لاننا خرجنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الأكبر المتمثل في مواصلة بناء المغرب الحديث تحت القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.
وعرف هذا اللقاء الذي نشطه باقتدار كبير الأستاذ رشيد السلامي عضو المجلس العلمي مجموعة من المداخلات أطرها كل من الأستاذة رشيد ايت الطالب والأستاذة سهيدة طاوس والأستاذ عبد الرحيم كايون والأستاذ بنعيسى بنكيران كلها استحضرت تاريخ المغرب الغني بالأمجاد وبالمحطات المشرقة من أجل الذود عن مقدسات البلاد، ومناسبة لاستلهام ما تنطوي عليه هذه الذكرى من قيم سامية وغايات نبيلة لإذكاء التعبئة الشاملة، وزرع روح المواطنة، وتحصين المكاسب الديمقراطية، ومواصلة مسيرة الجهاد الأكبر وتثبيت وصيانة الوحدة الترابية للمغرب وربط الماضي التليد بالحاضر والمستقبل المجيد.
وعرف هذا الحفل تقديم مسرحية وأناشيد من طرف تلاميذ المؤسسة كما تم تقديم فيديو يوثق لهذين الحدتين المشرقين في تاريخ المملكة المغربية الشريفة وفي الختام وزعت الجوائز على التلاميذ الفائزين في مختلف المسابقات المنظمة بهاتين المناسبتين.وقدم اعضاء المجلس العلمي المؤطرين لهذه الندوة المصحف الكريم كهدية لباشا المدينة ولمدير المؤسسية، ومنحت شواهد تقديرية للأساتذة المؤطرين لهذه الندوة التي كانت ناجحة بكل المقاييس ،كما رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وينصره نصرا مبينا يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله ويبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.







































































