كانت ربع ساعة من الأمطار زوال اليوم الاحد 18 أكتوبر 2015 كافية لتحويل شوارع و أزقة مدينة الخميسات إلى ما يشبه أنهارا و بحيرات ، وعجزت بالوعات قنوات التطهير الصحي عن استيعاب كمية التساقطات المطرية التي تسببت في غمر العديد من الأحياء ،معرية بذلك البنية التحتية الهشة لعاصمة زمور .
فقنوات تصريف المياه أثبتت فشلها الذريع بالملموس. وقد أثار واقع البنيات التحتية خلال هذه التساقطات المطرية، إستنكار الساكنة التي جددت نداءها بضرورة وضع حد للوضع القائم قبل فوات الأوان.
عموماً هذا المشهد يكشف عن ضعف في البنية التحتية، وأنها غير مهيأة لهطول الأمطار ، وبالتالي يجب العمل بجدية على إعادة تنظيم وتأسيس البنية التحتية من جديد، وفي مقدمتها تأسيس شبكة تصريف مياه الأمطار، وشبكة تصريف مياه الصرف الصحي..
كما أدت الرياح التي شهدتها المدينة إلى تساقط الأشجار بعدد من الشوارع مما تسبب في الحائق خسائر مادية وبدنية، كما حدث بزنقة امبارك البكاي حيث سقطت شجرة كبيرة على عربة “كوتشي” كانت تقل العديد من المواطنين ،تسببت في إصابة صاحبها بجروح بليغة تم نقله على إثرها إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج .
تيفلت بريس – متابعة ( صور من حسابات فايسبوكية)



