عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في مشهد يجسد أسمى معاني التضامن الإنساني وثقافة القرب التي تنادي بها السلطات الإقليمية، عاشت دار الطالبة بجماعة آيت أوريبل بضواحي الخميسات، مساء الأربعاء 26 مارس 2025، لحظات استثنائية طبعتها أجواء رمضانية دافئة، حين حلّ السيد عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات، ضيفاً على مائدة إفطار تلميذات المؤسسة.
لم يكن الإفطار مجرد نشاط رسمي مدرج في الأجندة، بل كان التفاتة “أبوية” تركت أثراً طيباً في نفوس أزيد من عشرات التلميذات المنحدرات من أسر قروية هشة. السيد العامل، وفي خطوة تهدف إلى تشجيع الفتيات على مواصلة مسارهن الدراسي ومحاربة الهدر المدرسي، جلس جنباً إلى جنب مع التلميذات، مقاسماً إياهن وجبة الإفطار في جو من التآخي والود.
تميز هذا اللقاء بحضور مدير الديوان ورئيس قسم العمل الاجتماعي والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني وممثلي السلطة المحلية وأطر الجمعية المسيرة لدار الطالبة ايت أوريبل .
وفي التفاتة لقيت استحساناً واسعاً، أشرف السيد العامل والوفد المرافق له على توزيع مجموعة من الهدايا والجوائز التحفيزية على التلميذات. هذه المبادرة لم تكن قيمتها في مادتها فحسب، بل في الرسالة التي حملتها، وهي أن الدولة بمختلف مؤسساتها تقف إلى جانب التلميذة القروية، وتوفر لها الدعم النفسي والمادي للتفوق والنجاح.
من جانبه، استعرض المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، السيد محمد موساوي، خلال هذا اللقاء الجهود المبذولة لتجويد الخدمات داخل دور الطالب والطالبة بالإقليم، مؤكداً أن هذه المؤسسات تعد صمام أمان لضمان استمرارية تمدرس الفتاة القروية في ظروف تحفظ كرامتها.
اختتم الحفل بالدعاء الصالح، لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ،وسط إشادة كبيرة من المجتمع المدني بجماعة آيت أوريبل، الذين اعتبروا حضور العامل شخصياً إلى دار الطالبة دليلاً على العناية الخاصة التي يحظى بها العالم القروي في المخططات التنموية لإقليم الخميسات





