عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في عرس رياضي بهيج، احتضنت القاعة المغطاة لسياسية بمدينة الدار البيضاء مساء أمس السبت 14 مارس 2026 المحطة الختامية للجمنزياد الوطني المدرسي في نسخته الثانية. تميزت هذه الدورة بتنظيم “ليلة الفنون الإبداعية والدفاعية”، التي أبرزت الطاقات الواعدة للتلاميذ الأبطال في فنون الحرب، تحت إشراف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية.
انطلقت الأمسية في تمام الساعة التاسعة ليلاً، مباشرة بعد مراسم تحية العلم الوطني، لتتحول القاعة إلى حلبة لاستعراض المهارات:
• التانكسودو: بدأت العروض بمباريات نهائية قوية، حيث تألقت الإناث في فئة البونك (مواجهة هاجر الباتول ضد أسية كرين)، بينما شهدت فئة الذكور منافسة حامية بين هيثم الرهواني ولحسن حمو.
• الجيدو: قدم البطل يوسف بوكية، رفقة زملائه من المنتخب الوطني للجيدو (ثانوية الرياضيين عين السبع)، لوحة استعراضية أبهرت الحاضرين بمستواها التقني العالي.
• الكراطي والتايكواندو: تواصلت الإثارة مع نهائيات الكاطا والكوميتي، واستعراض خاص للمنتخب الوطني للكراطي وتلاميذ مسار “رياضة ودراسة”، تلتها لوحة استعراضية في التايكواندو ومباراة نهائية في فئة الإناث (أقل من 44 كلغ)
لم تخلُ الليلة من اللمسات الإنسانية والاعتراف بالجميل، حيث خُصصت فقرة مميزة لتكريم سيدات الرياضة المدرسيةبمناسبة اليوم العالم للمرأة، تقديراً لجهودهن في الرقي بالرياضة الوطنية وتأطير الأجيال الصاعدة.
اختتمت الليلة في بحفل تتويج بهيج، حيث وُزعت الميداليات والكؤوس على الفرق والفائزين، كما جرى تكريم عدد من الشخصيات الرياضية التي ساهمت في اشعاع الرياضة المدرسية و إنجاح هذا الحدث . ومع انتهاء التتويجات، تم الإعلان الرسمي عن اختتام الجمنزياد الوطني المدرسي الثاني، الذي أكد مرة أخرى أن المدرسة المغربية هي المشتل الحقيقي للأبطال.











