عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في إطار فعاليات موسم سيدي الحرمة السنوي، احتضنت الجماعة الترابية لآيت بويحيى الحجامة، دائرة تيفلت، عمالة إقليم الخميسات، مساء يوم السبت 15 غشت 2026، سهرة فنية متميزة، جمعت بين الطابع الاحتفالي والترفيهي وتشجيع المواهب الفنية، وذلك بحضور جماهيري غفير من ساكنة المنطقة وزوار الموسم وضيوفه.
وشهدت هذه الأمسية الفنية مشاركة نخبة من الفنانين، في مقدمتهم الفنان بوزال الخنيفري والفنانة حكيمة الخنيفرية، إلى جانب ابن المنطقة الفنان عبد اللطيف الزموري، في مبادرة تعكس حرص الجماعة المنظمة على دعم وتشجيع الطاقات والمواهب المحلية وإتاحة الفرصة أمامها للقاء الجمهور وإبراز قدراتها الفنية، تولى المنشط فريد العايدي تقديم فقرات السهرة وتنشيط مختلف محطاتها، حيث أضفى على الأمسية حيوية خاصة.
وقد تحولت فضاءات الموسم إلى مسرح مفتوح احتضن أجواء احتفالية مميزة، حيث توافدت أعداد كبيرة من الجماهير من مختلف مناطق جماعة آيت بويحيى الحجامة، فضلاً عن زوار وضيوف الموسم القادمين من الجماعات والمدن المجاورة، ما أضفى على السهرة أجواء استثنائية عكست المكانة التي بات يحظى بها موسم سيدي الحرمة كموعد سنوي يجمع بين الموروث الثقافي والفني والفرجة الشعبية.
وحضر هذه السهرة الفنية رئيس المجلس الجماعي لآيت بويحيى الحجامة الغازي حرشان، إلى جانب عدد من المنتخبين والفعاليات والضيوف، حيث تابع الحاضرون مختلف فقرات الأمسية التي عرفت تفاعلاً كبيراً من طرف الجمهور.
وقدم الفنانون المشاركون باقة متنوعة من الأغاني المنتمية إلى ريبيرتواراتهم الخاصة، وتمكنوا من خلق تواصل مباشر مع الجمهور، الذي لم يتردد في التعبير عن إعجابه بالأداء الفني من خلال التصفيقات الحارة وصيحات الإعجاب والتفاعل مع مختلف الفقرات الغنائية.
وكان لافتاً الحضور القوي للفنان عبد اللطيف الزموري، ابن المنطقة، الذي شكلت مشاركته مناسبة خاصة للاحتفاء بالمواهب المحلية ومنحها مساحة للظهور أمام جمهور الموسم، في انسجام مع توجه منظمي هذه التظاهرة نحو تثمين الطاقات الفنية التي تنحدر من المنطقة وتشجيعها على مواصلة مسارها الإبداعي.
كما ساهم حضور الفنانين بوزال الخنيفري وحكيمة الخنيفرية في إغناء البرنامج الفني للسهرة، من خلال تقديم مجموعة من الأعمال التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، لتتواصل أجواء الفرح والاحتفال إلى غاية نهاية فقرات الأمسية.
ومن أجل ضمان نجاح هذه السهرة الفنية، جندت اللجنة المنظمة مختلف الوسائل التنظيمية واللوجستيكية، فضلاً عن تعبئة مواردها البشرية، بهدف توفير الظروف الملائمة للجمهور والفنانين وضيوف الموسم، وضمان مرور فقرات الأمسية في أجواء منظمة وآمنة.
وقد ساهمت هذه التعبئة في إنجاح السهرة على المستوى التنظيمي، خصوصاً في ظل الإقبال الجماهيري الكبير الذي عرفته، حيث تمكنت اللجنة المنظمة من تدبير مختلف الجوانب المرتبطة باستقبال الجمهور وتنظيم الفضاءات ومواكبة فقرات البرنامج الفني.
وفي الجانب الأمني، قام رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة بدور فعال في تأمين هذه السهرة، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية، ممثلة في خليفة قائد قيادة بني عمر آيت زكري جواد شرورو وأعوان السلطة، حيث ساهمت هذه التعبئة الأمنية في توفير أجواء من النظام والطمأنينة للحاضرين.
وقد شكل التنسيق بين مختلف المتدخلين عاملاً أساسياً في ضمان السير العادي للسهرة، خاصة أمام الحضور الجماهيري الكبير الذي حج إلى فضاء الموسم للاستمتاع بفقراته الفنية.
وبذلك، حققت السهرة الفنية نجاحاً كبيراً على مختلف المستويات، سواء من حيث التنظيم والتهيئة والاستعدادات اللوجستيكية، أو من حيث الحضور الجماهيري اللافت، فضلاً عن نجاح الاختيارات الفنية التي جمعت بين أسماء فنية معروفة ومواهب محلية.
ويؤكد هذا النجاح مرة أخرى أن موسم سيدي الحرمة بآيت بويحيى الحجامة لا يقتصر على كونه مناسبة سنوية للفرجة والاحتفال، بل يشكل فضاءً لتثمين الموروث الثقافي والفني المحلي، وتعزيز التواصل بين ساكنة المنطقة وزوارها، فضلاً عن دعم الفنانين والمواهب المنحدرة من المنطقة.
كما تعكس هذه التظاهرة حرص الجماعة الترابية لآيت بويحيى الحجامة، برئاسة الغازي حرشان، على إنجاح مختلف فقرات الموسم وتوفير الظروف المناسبة لاستقبال الجمهور والضيوف، مع إيلاء الجانب الفني والثقافي أهمية خاصة ضمن البرنامج العام لهذه التظاهرة السنوية.
وهكذا، أسدل الستار على سهرة السبت 15 غشت 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة، بعد أن نجح الفنانون المشاركون في كسب تفاعل الجمهور وانتزاع تصفيقاته، فيما أكدت ساكنة آيت بويحيى الحجامة وضيوف الموسم من الجماعات والمدن المجاورة، من خلال حضورها المكثف، أن موسم سيدي الحرمة يظل موعداً راسخاً في الذاكرة المحلية ومحطة سنوية للقاء والاحتفال والفرجة الشعبية

























