خلف حادث هجوم استهدف عنصرين من الوقاية المدنية بجماعة سيدي الغندور مساء يومه الجمعة 24 يونيو 2016 ، مباشرة بعد أذان صلاة المغرب، أثناء تأديتهم لواجبهم المهني بكل إخلاص و تفاني حالة من الإستياء و الغضب داخل القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بمدينة الخميسات و كذا في نفوس المواطنين.
و حسب مصادر مطلعة فإن فصول الواقعة انطلقت حين تلقت مصالح الوقاية المدنية برقية تفيد وجود حادثة سقوط شاب من على دراجته النارية تزامنا مع اذان المغرب بمنطقة سيدي الغندور، و انطلقت سيارة الإسعاف محملة بعنصرين من فرق الإنقاذ، و فور وصولهم لمسرح الحادث تمت محاصرة رجال الوقاية المدنية من طرف مجهولين حيث تم منعهم من أداء واجبهم المهني و نقل المصاب لتلقي العلاجات الضرورية.
و أضافت ذات المصادر أن رجال الوقاية المدنية عاشوا حالة من الرعب و الهلع إثر محاصرتهم بعين المكان حيث تعرض أحدهم إلى إصابات بقدمه. و استمرت مقاومة رجال الوقاية المدنية إلى أن تمكنوا من النجاة بأنفسهم و نقل المصاب على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي بالخميسات لتلقي الإسعافات اللازمة.
و تلعب الوقاية المدنية و هي إحدى المؤسسات الحكومية دورا مهما داخل المجتمع إذ تسعى إلى حماية الأشخاص و الممتلكات و البيئة، حيث يجازف أعوان و رجال الوقاية المدنية في الكثير من الأحيان بأنفسهم و أرواحهم في سبيل مكافحة المخاطر و مواجهة الكوارث و تأمين الحماية للسكان و مساعدتهم، لكن ما تعرض له عناصر الوقاية المدنية بالخميسات لا يبث للإنسانية من صلة.
و تجدر الإشارة إلى أن القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات في طريقها إلى وضع شكاية لذى المصالح الأمنية للبحث عن المعنيين بالأمر و استعدائهم لمباشرة الإجراءات القانونية في حقهم.
هيئة تحرير – تيفلت بريس