تتواصل على مدى تسعة أيام من 17 إلى غاية 25 دجنبر 2016 فعاليات ملتقى تيفيناغ للثقافة و الفون بالخميسات في دورته الأولى و الذي تسهر على تنظيمه كل من شبكة جمعيات الأحياء بالخميسات وجمعية رويشة للثقافة و الفنون و جمعية أبريد للتنمية و المواطنة بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تحت شعار ؛ دمج الأمازيغية في الحياة العامة رافعة للتنمية المحلية.
وشهد برنامج الملتقى يومه الجمعة 23 دجنبر 2016، افتتاح معرض المنتوجات الأمازيغية بمقهى بيانو بالخميسات و ذلك بحضور فعاليات جمعوية و إعلامية و وجوه بارزة على مستوى المسرح و الشهر، حيث تضمن حفل الافتتاح فقرات متنوعة وسط أجواء تسودها البهجة و السرور.
و في كلمته الافتتاحية لمعرض المنتوجات الأمازيغية ذكر السيد نورالدين بلقصيري رئيس شبكة جمعيات الأحياء أن هذا الملتقى هو مناسبة للتعريف بالثقافة الأمازيغية و السعي وراء حفظ ذاكرتها، و أن التراث و اللغة و الثقافة الأمازيغية تشكل ثالوثا أساسيا للهوية المغربية الذي برهنت عليه مختلف الدراسات و الأبحاث التاريخية.
من جهته وجه السيد محمد ساعدي الركيبي رئيس جمعية الساقية الحمراء للتنمية و التواصل بإقليم الخميسات كلمة شكر للجنة المنظمة لمعرض المنتوجات الأمازيغية و لشبكة جمعيات الأحياء على مجهوداتها الجبارة بمدينة الخميسات، مشيرا في ذات الوقت أن جمعية الساقية الحمراء هدفها التعريف بالقضية الوطنية الأولى ألا و هي مغربية الصحراء و توحيد الجهود من أجل تعميم هذا الهدف لدى جميع الجمعيات الصديقة و كل الجمعيات النشيطة بالمغرب.
و أضاف السيد محمد ساعدي الركيبي : “إن المشاركتنا في هذا الملتقى الأمازيغي بالخميسات يدفعنا إلى العمل على التعريف بالتراث الصحراوي لأن من لا تراث له لا مستقبل له، تراثنا مستقبلنا و تراث المغرب هو مُلك للمغاربة جميعا”.
و تجدر الإشارة إلى أن حفل افتتاح معرض المنتوجات الأمازيغية شهد زيارة للمعروضات التي ترمز للتراث الأمازيغي كم تم التوقيع على عريضة من أجل تقديمها لرئيس المجلس البلدي بالخميسات لتسمية بعض أحياء و شوارع المدينة بأسماء بعض الرواد الأمازيغ، و تم في الأخير توزيع شواهد المشاركة على المشاركين في الورشات التكوينية المنظمة بدار الشباب 20 غشت تحت إشراف شبكة جمعيات الأحياء بالخميسات.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس






