عاش يومه السبت 20 ماي 2017، إقليم الخميسات و الذي يعتمد اقتصاده بشكل كبير على القطاع الفلاحي يوما عصيبا، إثر اندلاع عدد من الحرائق بالمحصولات الزراعية بمناطق متفرقة بهذا الإقليم، كبدت الفلاحين خسائر متفاوتة.
و خلفت النيران التي اندلعت بالحقول المزروعة بالقمح اللين و الشعير خسائر متفاوتة بسبب موجة الحر التي شهدها الإقليم نهاية الأسبوع الجاري، إضافة إلى السنابل الجافة التي ساعدت النيران للإنتشار بشكل سريع.
و حسب مصادر “تيفلت بريس” فقد اندلعت النيران يومه السبت بإحدى الحقول بضاية رومي و أتت على حوالي هكتار واحد، و بجماعة سيدي الغندور على حوالي 500 متر، و بضواحي عين سبيت دائرة الرماني على حوالي 8 هكتارات، و كانت جماعة مولاي إدريس أغبال التي تبعد عن مدينة الخميسات ب 70 كلم الأكثر تضررا حيث التهمت النيران حوالي 15 هكتار من حقول الحبوب.
و عقب هذه الحرائق جندت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات شاحنات خاصة بمهاجمة الحرائق، و فرق الإطفائيين و كافة الوسائل اللازمة للسيطرة على النيران و إخمادها بإشراف و مواكبة ميدانية من القائد الإقليمي السيد رشيد شريف، كما كان للساكنة دور فعال من خلال استعمال الجرارات حيث عملوا على تطويق الحرائق عبر عملية حرث الجوانب التي تندلع فيها النيران.
و استحسن عدد من المواطنين في اتصالهم بالموقع الدور الفعال الذي قام به الإطفائيون التابعون للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات من خلال المجازفة بأرواحهم و مصارعة الزمن من أجل السيطرة على النيران.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس