لقي، شاب في الثلاثينيات من عمره بعد زوال يومه الإثنين 17 يوليوز 2017، مصرعه غرقا بـ “ضاية رومي”، حيث كان يسبح بالبحيرة قصد الاستجمام بسبب الحرارة المفرطة التي تعرفها مدينة الخميسات و على غرار باقي مناطق ربوع الوطن.
و حسب مصادر “تيفلت بريس” فإن الشاب الثلاثيني، كان يسبح بمياه ضاية رومي، إلا أنه غاب عن الأنظار بعدما خارت قواه و عجز عن مقاومة المياه الراكدة.
و قد حل إلى عين مكان رجال السلطة المحلية، ومصالح الوقاية المدنية التابعة للقيادة الإقليمية بالخميسات و التي عملت على انتشال الغريق، و الذي لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله للمستشفى الإقليمي بالخميسات، و قد تم إيداعه بمستودع الأموات.
و كان قد لقي شاب أخر قبل أسبوعين يبلغ من عمر 19 سنة مصرعه بمياه ضاية رومي، الشيء الذي خلق جدلا واسع بالمدينة، و أحدث نقاشا حول الحلول الفعلية للحد من مخاطر ضاية رومي، بلغ صداه مقر عمالة إقليم الخميسات.
و كانت السلطات الإقليمية بالخميسات قد أوضحت قبل أسبوع أن ضاية رومي بمياهها الراكدة غير صالحة للسباحة بتاتا بسبب مياهها، و أن الكل يتذكر ما وقع السنة الماضية حيث نوفقت الأطنان من الأسماء نظر لمشكل المياه. و أنه لابد من الحديث عن قرار المنع نظرا لمخاطرها، لكن تبقى الإشكالية فقط في كيفية تنزيله و تفعيله.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس