احتضنت، القاعة الكبرى لعمالة إقليم الخميسات، يومه الاثنين 02 أكتوبر الجاري، اجتماعًا موسعًا، ترأسه عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات “منصور قرطاح” خُصِص لإعداد مخطط التنمية الإقليمية و الذي يعتبر ألية قانونية جديدة و حديثة لتدبير الشأن الإقليمي و تحقيق التنمية وفق المقاربة التشاركية.
و يأتي إنجاز هذا المخطط للنهوض بالإقليم في شتى مجالاته، و بغية وضع تصور شمولي لوحدة مجالية التي هي الإقليم بأبعاده الاقتصادية، الترابية، البشرية، الاجتماعية، الطبيعية، بطريقة تشاركية مع جميع الفاعلين داخل الإقليم، و كذلك بهدف تقييم و تحيين الرؤية الإستراتيجية و مخطط التنمية الإقليمي لملائمته مع المستجدات القانونية الجديدة (دستور 2011 القوانين التنظيمية للجماعات الترابية) والتقسيم الجهوي الجديد.
و استهل اللقاء، بعرض شامل لمكتب الدراسات المكلف بإعداد مخطط التنمية الإقليمية، و الذي تضمن أهم الخصائص التي يمتاز بها الإقليم، إضافة إلى نقاط قوته و ضعفه، و الرؤى الإستراتيجية، و البرامج المهيكلة التي من شأنها أن تشكل رافعة الإقليم.
تلا ذلك تدخل لرؤساء الجماعات الترابية لإقليم الخميسات و الذين أجمعوا على أن “مخطط التنمية” المعروض للمناقشة يتضمن نقائص عديدة، و جاء بشكل شمولي، حيث شخص فقط وضعية الإقليم و تناول احتياجاته، و لم يتطرق بالتفصيل إلى الرؤى الإستراتيجية المركزة للبرامج المهيكلة التي من شأنها أن تحقق التنمية المرجوة منه.
من جهته انتقد عامل إقليم الخميسات “مخطط التنمية” المقدم من طرف مكتب الدراسات نظرا لغياب التصورات و القراءات و الحلول للمشاكل المطروحة، مشيرا إلى ضرورة إشراك كل الفاعلين و المصالح الخارجية لصياغة مخطط تنموي شمولي يعود بالنفع على الإقليم.
و دعا منصور قرطاح في الأخير كل الفاعلين المحليين و رؤساء الأقسام بالعمالة إلى الانخراط بفعالية من أجل إعداد الصيغة النهائية للمخطط الإقليمي التنموي المندمج الذي سيتم تبنيه بعد التوقيع عليه، من أجل النهوض بمختلف القطاعات داخل النفوذ الترابي لإقليم.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس



