في إطار الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر أكتوبر للمجلس الجماعي لمدينة تيفلت المخصصة للإجابة عن الأسئلة الكتابية والمنعقدة صباح اليوم الجمعة 6 اكتوبر 2017 بقاعة الاجتماعات ببلدية تيفلت والتي تراسها رئيس المجلس البلدي بخضور باشا المدينة وأعضاء المجلس وفعاليات جمعوية وممثلي وسائل الاعلام ، تقدم كريم تاج عن فريق حزب التقدم والاشتراكية بسؤالين تطرق في اولهما الى كيفية التعامل مع الشكايات والعرائض الفردية والجماعية التي يتقدم بها المواطنون للمجلس مفترحا في هذا الصدد إحداث الية استقبال خاصة بهذا الموضوع تتكلف بتسلم العرائض والشكايات وتوجيه اصحابها.
كما طلب من السيد الرئيس استقبال شباب المدينة المعطلين والذين يستغلون المحلات المتواجدة بالمحطة الطرقية بمدينة تيفلت والتحاور معهم لايجاد حل لمشاكلهم خصوصا انهم شباب مكافحين يعيلون عائلاتهم .ولقد كان تجاوب رئيس المجلس البلدي ايجابيا مع اقتراح كريم التاج حيث اكد انه مستعد لخلق مكتب استقبال يخصص لتسلم شكايات وعرائض المواطنين وتقديمها لرئيس المجلس البلدي للبث فيها واستقبال اصحابها بهدف إيجاد حلول للمشاكل المطروحة.وبخصوص الشباب اصحاب المحلات في المحطة فابدى الرئيس الرغبة الاكيدة لاستقبالهم ومحاورتهم بل حدد موعدا لذلك الاسبوع المقبل .
وفيما يخص السؤال الثاني الذي تقدم به فريق التقدم والاشتراكية ممثلا في شخص كريم التاج فتطرق فيه للمشكل البيئي الخطير الخاص بمطرح النفايات بغابة القريعات الذي اصبح يؤرق ساكنة مدينة تيفلت فالدخان المتصاعد من هناك والناتج عن حرق النفايات والذي يحتوي على مواد خطيرة تهدد صحة الساكنة خصوصا الاطفال واصحاب الامراض المزمنة بالإضافة إلى ثلوت الفرشة المائية والتسبب في نفوق العشرات من رؤوس الاغنام مؤخرا ، مثمنا مشروع مدينة نظيفة التي انخرطت فيه فعاليات جمعوية بالمدينة مشيرا ان مثل هذه التدخلات يبقى اثرها محدود لان المشكل البيئي بالقريعات كبير وخطير وفي حاجة لتظافر مجهودات الجميع مبديا استعداده الانخراط بتسيق مع رئاسة المجلس البلدي في البحث عن حل جدري وذلك بطرق ابواب المسؤولين الذين لهم علاقة بالمجال البيئي .كما تحدث كريم تاج عن مشكل النظافة بالمدينة مثمنا المجهودات المبذولة مؤكدا انها غير كافية والمواطنون دائما يشتكون من تاخر مرور الشاحنات مطالبا ببذل المزيد من الجهود للرقي بهذا القطاع وإرضاء الساكنة وذلك بتسطير برنامج عمل وفق الاولويات بهدف القضاء على النقط السوداء بالمدينة كما طلب التاج من الرئيس تقديم إحصائيات عن الموارد البشرية العاملة بالشركة المكلفة بتدبير النفايات بالإضافة إلى الآليات المستعملة.
وفي جواب رئيس المجلس البلدي بخصوص غابة القريعات فاكد انه تم فتح الاظرفة وان شركة فازت بالصفقة بقيمة 6 ملايين درهم والاشغال انطلقت مند اكثر من اسبوع وان الحالة في تحسن هناك .وبخصوص قطاع النظافة بمدينة تيفلت اشار رئيس المجلس البلدي ان الشركة المكلفة بتدبير هذا القطاع تستخدم 4 شاحنات وتشغل 86 شخصا وان وضعية النظافة بالمدينة تحسنت خصوصا بالشوارع الرئيسية التي تعتبر مرآة تيفلت ،مشيرا ان هذا التحسن لايرقى لمستوى التطلعات وأنه رفقة اعضاء المجلس سيسعى جاهدا لتحسين الاوضاع خلال الفترة القادمة وذلك بمحاولة تجاوز النقائص والاختلالات التي ظهرت في دفتر التحملات خلال الصفقة المقبلة لان الصفقة الحالية لم يتبقى منها سوى 6 أشهر .
اما اسماعيل البنوري عن نفس الفريق فتقدم بسؤال عن عمال الانعاش الوطني الذين يتم تشغيلهم من طرف المجلس مطالبا الرئاسة بتزويد اعضاء المجلس بعدد العمال واللوائح الخاصة بهم ،وايضا توضيح بخصوص كيفية احتساب الاجور الخاصة بهذه الفئة لانه حسب البنوري فإن العمال لايتقاضوا نفس رغم ان بعضهم يقوم بنفس المهام وفي جواب على هذا السؤوال قال رئيس المجلس البلدي ان الانعاش الوطني هو فرصة لخلق بعض فرص الشغل للمساهمة ولو نسبيا في محاربة البطالة التي تنخر خصوصا فئة الشباب ،مشيرا انه لم يصادف اي حالة من هذه الحالات ولااحد احتج لديه .

وفي سؤال ثاني تطرق البنوري لمشكل الصرف الصحي وخصوصا تاخر بناء محطة للمعالجة مطالبا بتوضيحات بخصوص العراقيل التي عرفها السير العادي للاتفاقية الخاصة ببناء هذه المحطة بين المجلس والمكتب الوطني للماء ومنظمة أجيكا اليبانية .وفي جواب رئيس المجلس اكد ان قطاع الصرف الصحي تم تفويض المكتب الوطني للماء لتسييره لمدة 10 سنوات في إطار اتفاقية بين الطرفين مشيرا انهم غير راضون عن النتيجة وفور انقضاء المدة سيتم ابرام اتفاقية بشروط جديدة او يتكلف المجلس بهذه المهمة .
اما بالنسبة لبناء محطة للمعالجة والتي ستتكلف بإنشائها منظمة اجيكا اليبانية وانه في إطار اتفاقية الشراكة تكلف المجلس بإيجاد الوعاء العقاري لكن هذه العملية واجهتها العديد من العراقيل مؤكدا ان المكان الذي تم اختياره قرب عين الجوهرة وانه تم توقيع وعد بالبيع مع اصحاب الارض التي تبلغ مساحتها 12 هكتار في انتظار صرف المبلغ من طرف مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية .
وفي الختام آثار كريم تاج انتباه المجلس والسلطات المحلية إلى سخط الساكنة من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي سواء المبرمجة او المفاجئة مطالبا بإيجاد حل لهذا المشكل الذي أصبح يؤرق الجميع ،ليأخذ الكلمة باشا المدينة الذي اكد ان الانقاطاعات المبرمجة تكون بسبب أشغال الصيانة وانه قام عدة مرات بمراسلة الجهات المسؤولة لتاجيل الانقطاعات او لتقليص المدة .
عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس



