الرئيسية أخبار وطنية السهول : موسم سيدي عزوز….سيدي يحيا….سيدي عبد العزيز …تألق لافت للمقدم المهدي السمامي بفن التبوريدة.

السهول : موسم سيدي عزوز….سيدي يحيا….سيدي عبد العزيز …تألق لافت للمقدم المهدي السمامي بفن التبوريدة.

كتبه كتب في 14 أكتوبر 2019 - 6:27 م
مشاركة

تيفلت بريس – هيئة التحرير

تعرف التبوريدة أو الفروسية التقليدية انتشارا واسعا بفضل الشركة الملكية لتشجيع الفرس ، و لعبت الشركة دورا مهما في النهوض بعالم الخيول ، وجماعة السهول التي عرفت عزوف عدد من الكسابة في مجال الخيول عن تربيتها نظرا لنذرة وقلة المواسم والمهرجانات وتوالي مواسم الجفاف بالقبيلة ، ولكن جيلا جديدا من الشباب أصبح قادرا على حمل المشعل خاصة إن كان هناك دعم من طرف العائلة . المهدي السمامي ابن جماعة السهول دوار المفالحة سمومي حر شاب طموح تيمزه أخلاقه العالية عن باقي الممارسين ويعتبر من أصغر المقدمين ” العلامة ” ، تألق وترك بصمته في المهرجانات والمواسم المنظمة هاته السنة لفن التبوريدة من طرف جماعة السهول ، وأصبح محط احترام من طرف الكثيرين من أهل هذا الفن إذ ثم استدعاءه لتمثيل السهول وجمعية المصدادية للفروسية التقليدية خصوصا ومدينة سلا على العموم في مهرجان وطني سنخبر متتبعي هذا الشاب بكل التفاصيل عبر اعلان واخبار للجمهور السهلي ، سيدي عزوز التابعة جغرافيا لجماعة السهول وسيدي يحيا وسيدي عبد العزيز شارك فيهما بامتياز. تلك المواسم عرفت تألقا لافتا للمقدم المهدي السمامي الذي يمثل جمعية المصدادية للفروسية التقيلدية دوار المفالحة وسربة فرسان اسمامة للتبوريدة والذي أخذ على عاتقه النهوض بقطاع الخيول بجماعة السهول الى جانب كل مقدمي السهول في فن التبوريدة الذين لهم باع طويل في هذا الميدان والحيز لايسمح للحديث عن خيرة مقدمي السهول في فن التبوريدة …..ولكن حسب متتبعين لفن التبوريدة من مهتمين وفعاليات المجتمع المدني فإن المهدي أبدع إلى جانب المقدمين المشاركين ، ومثل هذه المواهب التي تعرض نفسها للخطر من أجل إمتاع الجمهور ….. وكما يقول المثل ” الباردي قبرو محفور ” وجب تشجيعها والشد على عضدها بدل انتقادها وتوجيه اللوم لها .فمزيد من التألق وسنتابع مسيرة هذا الفتى خاصة رغبته المشاركة في البطولة الوطنية للتبوريدة بدار السلام على أبعد تقدير 03 سنوات القادمة لأخذ التجربة الكافية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *