عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
شيع بعد ظهر اليوم الاثنين 12 يوليوز الجاري الموافق فاتح ذي الحجة 1442هـ جثمان المشمول بعفو الله ورحمته البروفسور الجنرال مولاي إدريس عرشان الطبيب الخاص للمرحوم جلالة الملك الحسن الثاني طيب ثراه ،في جنازة عسكرية رسمية مهيبة إلى متواه الأخير بمسقط رأسه بجماعة آيت بويحيى الحجامة ضواحي تيفلت بمقبرة سيدي علي كرنون.
ولقد حضر هذه المراسيم شخصيات عسكرية ومدنية على رأسهم السيد ياسين المنصوري مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات ،فبعد إلقاء نظرة أخيرة على جثمان الفقيد وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم على روحه الطاهرة تم نقل جثمانه من طرف فرقة عسكرية التي أدت له التحية إلى مسجد الحاج قسو بتيفلت حيث أقيمت عليه صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر،وبعد ذلك تم نقل جثمان مولاي إدريس عرشان في موكب جنائزي مهيب إلى مقبرة سيدي علي كرنون ضواحي تيفلت ،حيث ووري جثمانه الثرى بحضور أفراد عائلته على رأسهم شقيقه السيد محمود عرشان ونجله السيد محمود عرشان رئيس المجلس البلدي لتيفلت ، و بعد عملية الدفن، تلا الحضور سورة الفاتحة، ورفعوا أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنانه وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
وللإشارة فالبروفسور الجنرال مولاي إدريس عرشان من مواليد ايت بويحيى دائرة تيفلت سنة 1935 بصم على مسار مهني متميز كطبيب عسكري متخصص في الأمراض الصدرية والباطنية استطاع بفضل مهنيته وتجربته وحسن تعامله تسلق الدرجات حيث حظي بثقة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب ثراه وأصبح طبيبه الخاص.
ولقد قامت السلطات المحلية والامنية بكل من تيفلت وقيادة بنو عمر آيت زكري ودائرة تيفلت ودرك تيفلت وسيدي عبد الرزاق بمجهودات جبارة من أجل تنظيم وتامين الطريق للموكب الجنائزي .
ولقد تقلد مولاي إدريس عرشان عدة مناصب منها مديرا للمدرسة الملكية للصحة العسكرية ERSSM ومفتشا لمصلحة الصحة العسكرية SSN ورئيسا للهيئة الوطنية للأطباء ، كما حقق إشعاعا وطنيا بفضل مهارته وحنكته، وساهم كأستاذ للطب الداخلي في تأطير أجيال من الأطباء الأكفاء، بخبرته التي جعلته يحظى بتقدير على الصعيدين الوطني والدولي.وكان رحمه الله أول أجنبي يحصل على صفة بروفسور مبرز وهي مرتبة أعلى من بروفسور من مدرسة الطب العسكري val de grace بفرنسا.
كما استطاع المرحوم أن يبصم بكفاءته المتميزة هذا المجال، عرف ،بخصاله النبيلة وإنسانيته التي طبعت مساره المهني، وكذا بالخدمات التي قدمها كطبيب لبلده لعدة عقود.
وتم تكريم البروفيسورين مولاي ادريس عرشان ، اعترافا بالخدمات الجليلة التي قدماها في مجالي الطب والصحة سنة 2018,بالإضافة إلى تكريمه في مناسبات عديدة ،لما للطبيب الانسان من صيت وطني وعالميه.







































































