بقلم ذ: أحمد المخلوفي
بسم الله الرحمان الرحيم
تعد فترة الامتحانات من أشد اللحظات على التلاميذ والطلبة، فهناك فئة عريضة منهم يعيشون أزمات نفسية خلال هذه الفترة نتيجة للضغط العصبي والتوتر النفسي. من تم فهُم في حاجة ماسة للتوعية والإرشاد قبل البدء في الامتحانات حتى يتمكنوا من اجتياز هذه المرحلة بسلام.
ومن بين أهم النصائح التي يجب العمل بها من قِبل المُقبلين على اجتياز الامتحانات، لعل الله عز وجل ينفعهم بها، وذلك بعد حسن الظن بالله وصدق التوكل عليه، والإخلاص له والإعداد الجيد، ما يلي:
- التدرب على الاجابة عن الامتحانات القديمة: فالاستعانة بالنماذج السابقة للامتحانات والاجابة عنها من أهم الطرق للمراجعة، فالإجابة عن هذه الامتحانات ليست مجرد إعداد فقط بل تعطيك فَهْمًا أكبر لكيفية معالجة الأسئلة وكيفية التعاطي معها.
- النوم المبكر وترك السهر: من المهم جدا أن ينتبه الأهل لموضوع النوم ودوره في زيادة تركيز المتعلم على دروسه أو تراجع تركيزه، لأنه كلما قَلَّ عدد ساعات نوم المتعلم كلما قَلَّ تركيزه وقدرته على الاستيعاب والحفظ.
- الاستيقاظ المبكر لأداء صلاة الفجر فهي نور للقلب والعقل.
- الذهاب إلى مركز الامتحان نصف ساعة قبل الموعد المحدد والتعرف على المقعد.
- إحضار جميع الأدوات المدرسية اللازمة والمسموح بها كالأقلام والآلة الحاسبة والساعة لضبط الوقت.
- الكتابة بخط واضح ومقروء: اكتب لغيرك لا لنفسك فِي الامتحان.
- كتابة الاسم ورقم الامتحان بوضوح مع الحرص على تحسين الخط.
- قراءة الأسئلة كاملة وبدقة: فقد تجد جواب بعض الأسئلة فِي بَعْضِ الأسئلة، كَمَا أَنَّهُ يمكن أن تقسم جوابا عَلَى سؤالين.
- استخدام المسودة (ورقة الوسخ) فالكثير من التلاميذ يعتبرون أن استعمال المسودة خلال الامتحان مضيعة للوقت وهذا أمر خاطئ.
- البدء بالأسئلة السهلة وتأخير الأسئلة التي تحتاج إلى الكثير من الوقت.
- الاجابة عن جميع الاسئلة وإن كان المترشح غير متأكدا من الجواب، فلا تترك سؤالا دون جواب.
- مراجعة الأسئلة والإجابات بأكملها بعد الانتهاء للتأكد من الإجابات الصحيحة واستدراك ما تم إغفاله.
- استغلال مدة الامتحان بأكملها: فبعض المتعلمين يعتقدون أن من خرج أولا هُوَ المجتهد..؛ والعبرة بما كتب على ورقة التحرير وَلَيْسَ بأول من خرج أَوْ آخر من خرج.
- إذا خرجت من قاعة الامتحان وتبين لك أنك أخطأت في الإجابات فلا تشغل نفسك بها وركز اهتمامك على امتحان المادة القادمة.
- التفاؤل بالنتيجة الإيجابية: تفاءلوا بالخير تجدوه.
أخيرا، هذه كلمات عسى الله أن ينفعك بها عزيزي المتعلم فأقول:
- الخوف من الامتحانات لم يكن متواجدا عند عظماء التاريخ والعلوم المختلفة.
- عندما تعتقد أنك تستطيع النجاح سوف تستطيع الانتصار في أي مرحلة.
- أنت من يصنع التفوق والنجاح.
- المداومة على طاعة الله وبر الوالدين مفاتيح للنجاح الدائم.
سائلا المولى عزوجل أن يوفق جميع المتعلمين في دراستهم ويسهل عليهم أمورهم ويجعل النجاح مكافأة اجتهادهم. اللهم ارزقهم الفهم الصحيح وصفاء الذهن وسرعة الحفظ وأَلْهِمهُم الصواب في الجواب وبلِّغهم أعلى المراتب في الدين والدنيا والآخرة واحفظهم وأصلحهم وأصلح بهم الأمة.
حرر بتيفلت بتاريخ 16 جمادى الآخرة 1443ه /19 يناير 2022
بقلم ذ: أحمد المخلوفي