عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بمناسبة مهرجان تيفلت في نسخته الرابعة المنظم تحت شعار “الثقافة في خدمة ورش الدولة الاجتماعية ”،وبشراكة مع المجلس الجماعي تحتضن مدينة تيفلت أيام 24-24-26-27-28 يوليوز 2024 الدورة الثالثة للمعرض الوطني للآلات الفلاحية والمنتوجات المجالية تحت “المنتوجات الفلاحية المحلية رافعة للتشغيل والتنمية المحلية الشاملة” ، والذي سيتم افتتاحه الرسمي مساء اليوم الأربعاء 24 يوليوز 2024
وعاين طاقم جريدة تيفلت بريس الالكترونية عدد من الاستعدادات الجارية على قدم بالمكان المخصص للمعرض حيث تم نصب الضالونات الخاصة بالعارضين والذين حجوا مند يوم امس بكثافة للمشاركة في هذا المعرض بهدف تقديم أخر انتاجتهم وخدماتهم والتكنولوجيا الحديثة في مجال الإستغلال الفلاحي وستعرف نسخة هذه السنة تزايد عدد الشركات المشاركة نظرا للموقع الاستراتيجي الذي تزخر به مدينة تيفلت ونظرا للظروف الجيدة والمجانية التي وفرتها إدارة المعرض للمشاركين.
ولا تزال الاستعدادات في لمساتها الاخيرة جارية وبطريقة احترافية من اجل انجاح هذا المعرض , وتوفير الظروف المناسبة للمشاركين لعرض منتوجاتهم في احسن الظروف ويقوم اعضاء اللجنة المنظمة وبدعم من المجلس البلدي وادارة المهرجان بمجهودات جبارة من اجل انجاح هذه الدورة سواء من حيث المنتوجات المعروضة او من حيث عدد الزوار وأكد المنظمون ان رئيس المجلس البلدي السيد عبد الصمد عرشان لايبخل في تقديم الدعم المادي واللوجستيكي لجعل هذا المعرض من احسن المعارض على صعيد الجهة وعلى الصعيد الوطني .
وفي حديث خص به نور الدين مسرمان مدير المعرض تيفلت بريس أكد أن المعرض الوطني للالات الفلاحية سيضم أروقة ستكون مفتوحة أمام المقاولات والشركات بالمجان لعرض منتجاتها وخدماتها ومعداتها الفلاحية وآخر الابتكارات في مجال تقنيات الانتاج والصناعة الغذائية الفلاحية.بالاضافة إلى إقامة فضاء للاستشارة الفلاحية الذي يروم تلقين المنتجين الممارسات الجيدة في مجال الانتاج وكذا اطلاعهم على التقنيات الجديدة.ولم يدع الفرصة تمر ليتقدم بالشكر لادارة مهرجان تيفلت ولرئيس المجلس الجماعي السيد عبد الصمد عرشان الذي قدم لهم كافة المساعدات من أجل انجاح هذا المعرض الوطني في نسخته الثانية .
ويهدف هذا المعرض حسب المنظمين ، إلى أن يكون تقليدا سنويا لاطلاع فلاحي المنطقة على مستجدات قطاع الالات الفلاحية ولتقريب خدمة اقتنائها من ساكنة تيفلت ونواحيها وتسهيل مساطر الحصول عليها ، للنهوض بالقطاع الفلاحي بصفة عامة، ، على مستوى الإنتاج والتحويل والتسويق.
وتزخر منطقة زمور عموما ودائرة تيفلت على الخصوص بمنتجات محلية هامة ومتنوعة تجد أصلها في مجال ترابي واسع ومتنوع ، حيث تم تطوير العديد منها من طرف الفلاحين ذوي الخبرة الذين منحوا لها قيمة مضافة







