كعادته يخرج الشيخ ”الزمزمي” بفتاوى مثيرة للجدل تتعدد معها القراءات والتأويلات وأيضا التفسيرات التي تذهب في غالب الأحيان إلى إعتبار الشيخ يخدم أجندات معينة .
وفي آخر خرجات الإفتاء للشيخ الزمزمي أيد فتوى سابقة ”لأحمد بن الصديق” التي تفيد بجواز الجماع بين الزوجين المسافرين ” حيث أشار إلى أنه مادام من حقهما الإفطار فكذلك من حقهما الجماع أيضا معتبرا المسافر ”فاطر فاطر” وبالتالي لا يجوز له أن يحرم نفسه من زوجته مؤكدا على صحة الفتوى وشرعيتها ، بالقول إذا كان الرجل مفطر وزوجته كذلك فأين المانع ؟
الزمزمي وفي حديث لإحدى القنوات الإلكترونية إستطرد قائلا ، بقول الفقهاء ”الرجل كان مسافرا وأفطر وعندما عاد إلى منزله وجد زوجته قد إغتسلت من دورتها الشهرية بمعنى ”كانت مفطرة” فله الحق في أن يجامعها مادامت هي مفطرة بدعوى العادة الشهرية وهو مفطر بدعوى السفر فأين المانع في الجماع ؟ وبذلك للمفطر الحق في كل مايتبع الإفطار …حسب الشيخ الزمزمي .
يذكر أن فتاوى الشيخ الزمزمي دائما ما تخلف جدلا ونقاشا واسعين بالنظر للظرفية والسياق الذي يختاره الشيخ لإصدار هكذا فتاوى ، إضافة إلى نوعية النوازل التي تثير إجتهاد الشيخ ”عبدالباري الزمزمي.
تيفلت بريس / هبة بريس