نظم المركز المغربي للإعلام والثقافة مساء اليوم الخميس 10 مارس 2016 بدار المواطن بمدينة تيفلت،لقاء تضامنيا مع رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية عبدالله البقالي على خلفية الشكاية التي رفعها في حقه وزير الداخلية ،بحضور محتات الرقاص مدير نشر جريدة بيان اليوم والفنان صلاح الطويل ومجموعة من المراسلين الصحفيين والمنتخبين وفعاليات جمعوية من مدينتي الخميسات وتيفلت ،في بداية هذا اللقاء تمت قراءة الفاتحة على روح الإعلامية المرحومة مليكة ملاك .وبعد ذلك رحب رئيس المركز المغربي للإعلام والثقافة خميس الإدريسي بعبدالله البقالي معتبرا انه عريس هذه الليلة كما رحب بالحاضرين وشكرهم على تلبية الدعوة ،وذكر الحاضرين بالدور الذي لعبه عبدالله البقالي مند 23 سنة في تغطية المحكامات التي عرفتها المنطقة على خلفية عملية التزوير التي شابت الانتخابات أنذاك، وتم عرض شريط فيديو يؤرخ لتلك الحقبة كما تم عرض مجموعة من مقالات عبدالله البقالي التي دافع فيها عن المعتقلين ساعتها ،مضيفا ان الجميع بهذه المنطقة يتضامن ويساند عبدالله البقالي لأن الرجل له علاقة وجدانية مع تيفلت وهذا اقل شيء يمكن فعله .
وفي كلمة باسم المركز المغربي للإعلام والثقافة اكد عبدالسلام السريفي أن المركز جاء لتعزيز الترسانة التنظيمية لجسم الإعلام الوطني والثقافي ،مضيفا انه إطار كباقي الإطارات لكنه يحمل تصورا جديدا يجمع الإعلامي والثقافي في علاقتهما بالتنموي ،والهدف هو تشجيع وتطوير الآداء الإعلامي عبر مجموعة من الآليات الحديثة مع تشجيع الثقافي بواسطة خطة عمل تعتمد مقاربة تشاركية مع الإطارات الأخرى .
اما رئيس النقابة الوطنية للصحافة عبدالله البقالي عبر عن سعادته بهذه الالتفاتة خصوصا انها جاءت من مدينة عزيزة عليه وتربطه بها علاقة حميمية ،مؤكدا ان تيفلت قلعة تفجر فيها الصراع بين النظام السياسي والإقطاع وتم استعمال الآلة الانتخابية لمواجهة الفساد والهيمنة والقمع ،مضيفا انه لابد ان تحتل تيفلت مكانة في مقدمة انشغالاته ،فيما يخص قضية المتابعة اكد ان هناك فسادا شاب انتخابات اعضاء مجلس المستشارين وان 80% من المستشارين استعملوا الأموال ،وان مهمته كصحافي وكشاهد تحتم عليه قول الحق ،مضيفا أنه يتمسك بأن يبقى شاهدا حرا ونزيها ،واشار ان القضية ليست قضية عبدالله البقالي بل هي قضية رأي عام وان هناك إجماع على التضامن معه من مختلف المشارب السياسية والنقابية والحقوقية والمواطنين العاديين لأن الجميع يعلم انه قال الحق في لحظة من اللحظات ولازال يقوله ومتشبتا به .
فيما عبر محتات الرقاص مدير نشر جريدة بيان اليوم عن سعادته لحضوره هذا اللقاء التضامني مع زميل عزيز ورفيق مسار ورئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية عبدالله البقالي ،مضيفا ان محاكمة عبدالله البقالي تستدعي من الجميع رفع الصوت احتجاجا على إساءة كبيرة لصورة بلادنا خصوصا انه في هذه الظرفية المغرب يواجه الكثير من التحديات والشعب المغربي له العديد من التطلعات ،مشيرا انه من حرك هذه المحاكمة قدم ضربة وإساءة كبيرة لبلادنا وعليه في القريب وضع نقطة نهاية والتراجع عن هذه المتابعة وإصلاح هذا الخطأ .واكد محتات الرقاص انه يعول على القضاء المغربي لإعطاء الدرس انه حليف الديمقراطية ولحرية التعبير في هذه البلاد ،وبالنسبة لعبدالله البقالي أشار انه رجل الانفتاح في علاقاته ومواقفه السياسية وانه يعرفه حق المعرفة مند ايام العمل الشبابي الديمقراطي ،وان التضامن معه هو تضامن ع ذواتنا ومع النقابة الوطنية للصحافة المغربية التي تعتبر عنوانا بارزا في التاريخ الديمقراطي للشعب المغربي .
وبعد ذلك أعطيت الكلمة للعديد من المتدخلين الذين عبروا عن تضامنهم اللامشروط مع عبدالله البقالي ومنددين بهذه المتابعة التي اعتبروها سياسية ،وتمس بحرية الرأي والتعبير ،وتحاول تحريف الصحافيين عن هدفهم الرئيسي المتمثل في إطلاع الرأي العام بمجريات الأحداث وفقا لضوابط اخلاقيات مهنة الصحافة .
عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس






