في إطار التداريب الميدانية للطلبة المفتشين بالمديرية الإقليمية للخميسات ، تم اليوم الاربعاء 17 مايو 2017 تنظيم لقاء تربوي بمجموعة مدارس معاوية مؤسسة تجريب المنهاج المنقح مند نونبر 2015 بتقديم عرض تربوي تحت عنوان ” تعلم اللغة العربية باعتماد أنواع الخطاب” من إعداد الطلبة المفتشين :
حسن رحوي- عبد الغني الصالحي – مولاي علي البوعمراوي- مصطفى خواي – مبارك خرشوفي – لحسن بوخنفر و تحت إشراف الاستاذة فتيحة بنهاماشت مفتشة رئيسية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالخميسات .
في بداية هذا اللقاء رحب مدير المؤسسة حميد العكادي بالحاضرين فيما أكدت الاستاذة فتيحة بنهماشت ان هذا اللقاء سيخصص لتقديم عرض حول ” تعلم اللغة العربية باعتماد أنواع الخطاب” في إطار التحسيس بمدخل مهم من مداخل المنهاج المنقح للسنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي وهو المدخل الرابع الخاص بالمقاربة النصية ومن خلاله سيتطرق الاساتذة المفتشون إلى مجموعات من المعطيات النظرية تتضمن تعريف انواع الخطاب 6 ،كما سيتم تنظيم مجموعة من الورشات للخروج بخطة عمل خاصة بكيفية التعامل مع انواع الخطاب الست وكيفية اختيار النصوص الملائمة وكل هذا في إطار المستجدات التي جاء بها المنهاج المنقح. انطلق هذا العرض التربوي بوضع الطالب المفتش لحسن بوخنفر الحاضرين في السياق العام حيث تحدث عن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 التي تعتبر خارطة طريق برافعات للتغيير، ومن رافعاتها، الرافعة الثالثة عشرة المخصصة لتقوية التمكن من اللغات،مشيرا إلى مشروع المنهاج الدراسي المنقح للسنوات الأربع الأولى للتعليم الابتدائي ثم مشروع « Agir autrement » في المستويين الخامس والسادس و أخيرا مشروع القراءة من أجل النجاح.مضيفا انه تم اعتماد ستة أنواع أساسية من أنواع الخطاب اللغوية المتداولة، وهي الخطاب الإخباري والخطاب الوصفي والخطاب التوجيهي والخطاب السردي والخطاب التفسيري والخطاب الحجاجي، وتقرر تداولها في كل سنوات التعليم الابتدائي بتفاوت وانتظام حسب نوعها وتدرج تقديمها خلال الوحدات والسنوات الدراسية .
فيما تطرق الطالب المفتش مبارك خرشوفي للخطاب السردي حيث عرف بالسرد والنص السردي والعناصر التي يجب احترامها كما تطرق إلى إدراج النص السردي بالمنهاج المنقح وكيفية التعامل معه مقترحا على الأساتذة شبكة تقويم انتاج المتعلمين لنص سردي.أما الطالب المفتش مصطفى خواي فخصص مداخلته للخطاب الاخباري معرفا به وبعناصره وبوظائفه ،موضحا أن القراءة في خدمة الانتاج الكتابي والشفوي مؤكدا على ضرورة اعتماد الخرائط الذهنية ليقدم بعد ذلك خطاطة ونموذج لنص اخباري .وعرف الطالب المفتش مولاي علي البوعمراري بالنص الوصفي واغرضه ومؤشراته مقدما للحاضرين الخطاطة الوصفية التي تتضمن انواع الموصوفين من رئيسي إلى فرعي فجزئي ليختم مداخلته كباقي زملائه بتقديم نموذج لنص وصفي وكيفية التعامل معه .ليتابع بعد ذلك الحاضرون مداخلة للطالب لحسن بوخنفر خصصها للخطاب التوجيهي معرفا به وباهدافه ووظائفه مؤشارته ومتى يتم استخدامه موضحا تواثر الخطاب التوجيهي في برامج السنوات الأولى من التعليم الابتدائي ليختم مداخلته بنموذج لنص توجيهي وكيفية تقديمه والتعامل معه ،ليمر بعد ذلك الطالب المفتش عبدالغني الصالحي لتعريف الخطاب التفسيري وانواعه ووظائفه متحدثا مستويات فهم النص التفسيري وعن الشكل والمرجع والتواصل وتطرق للبنيات الاربع للتفسير مقدما خطاطة للخطاب التفسيري بالإضافة غلى نموذج لنص تفسيري وكيفية التعامل معه .اما الطالب المفتش حسن رحوي فخصص مداخلته للخطاب الحجاجي مؤكدا انه فعل إقناعي يرتكز على اساليب ووسائل وتقنيات لغوية ومنطقية بهدف الاقناع بفكرة او قضية او موقف موضحا اهداف تدريس هذا النوع من النصوص مع تقديم الخطاطة النصية المتضمنة للروابط المنطقية والأساليب والتراكيب والضمائر والمعجم ،وبدوره قدم نموذجا متضمنا لخطاب حجاجي مع كيفية التعامل معه .
وبعد ذلك تم فتح باب المناقشة حيث اكد جميع المتدخلين على ضرورة رسم استراتيجية واضحة المعالم بالاستناد إلى خطة علمية من اجل تحقيق الاهداف المسطرة مشيرين إلى ضرورة توفير بنك للنصوص يجد الأستا\ رهن إشارته لاختيار النصوص المناسبة .
ليتم تشكيل مجموعة من الورشات عملت كل ورشة من الورشات على نص من النصوص الثلاثة ( إخباري – وصفي – سردي)، حيث قامت بتحديد مؤشراته:وظيفة النص – أساليبه – تركيبه – خطاطته النصية .
وفي ختام هذا اللقاء الذي كان ناجحا بكل المقاييس وبعتبر الأول من نوعه الذي تم خلاله التطرق بشكل عملي لموضوع ” تعلم اللغة العربية باعتماد أنواع الخطاب” في إطار المنهاج المنقح للسنوات الأربع الاولى من التعليم الابتدائي ن نوهت الاستاذة فتيحة بنهماشت بالانخراط الإيجابي لاساتذة وأستاذات م/م معاوية كما اشادت بالمجهوات التي بذلها الطلبة المفتشون من اجل تاطير هذا اللقاء الدراسي .


















