وَقَّعَ، الكاتب الروائي الشاب عبد الجليل ولد حموية ابن مدينة الخميسات، روايته الجديدة “صهيل جسد” في حَفلٍ أقيم بالثانوية التأهيلية مولاي رشيد بجماعة تيداس التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الخميسات، و ذلك بحضور ثُلةٌ من الباحثين و الناقدين و المفكرين الذين أغنو النقاش بتدخلاتهم.
و صدرت الرواية حديثا عن منشورات “الراصد الوطني للنشر والقراءة”، حيث تضع الرواية التي تقع في 88 صفحة من الحجم المتوسط، تتوزع على 16 فصلا، قراءها ببساطة أسلوبها في مقارنة بين مجتمعين مختلفين، بين مجتمع مغربي متناقض، ومجتمع أمريكي منفتح على الآخر، ظلت شخصية البطل في الرواية تنتقل بين شخصيات الرواية، باحثة عن عبدو الإنسان، مسلطة بذلك الضوء على الدواخل الإنسانية، وعلى ذلك الصراع الداخلي بين الخير والشر، وبين المعتقدات والسلوكات.
و شَهِد، حفل التوقيع مداخلات عديدة لكل من الباحث السوسيولوجي سفيان المعروفي، و الكاتب و الناقد الأدبي عبيد البرونزي، حيث أجمعت جل التدخلات على أن رواية “صهيل جسد” تعتبر سفر وجودي تنقل القارء إلى فواجع الغربة والاغتراب وحرقة التمزق النفسي والتشظي، إضافة إلى السفر الوجداني الذي يرحل بالقارء إلى دواخل الذات وهواجسها الحارقة لينعكس كل ذلك على الجسد الجامح، المنكسر، المشرع على كل الرغبات المستعرة فيه.
يُشار إلى الحفل الذي وُصف بالناجح أشرف على تنظيمه نادي الإبداع الثقافي، حيث شكل اللقاء فرصة لنخبة المبدعين و المثقفين و تلاميذ جماعة تيداس و باقي مناطق الإقليم لملامسة رواية “صهيل جسد” و الكاتب الشاب ولد حموية الذي يعتبر مفخرة إقليم الخميسات.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس
