أعطى جلالة الملك محمد السادس كما يفعل دائما درسا في الوطنية بتفضل جلالته بالتبرع بالدم. وذلك خلال الحملة التي يعرفها المغرب والتي انطلقت يوم 19 من شهر غشت الجاري وحققت نتائج جيدة في مختلف مراكز تحاقن الدم بالمغرب.
ويعتبر التبرع بالدم أحد العمليات المهمة لإنقاذ المرضى والمصابين خاصة اولئك الذين يتعرضون لحوادث السير ويفقدون كميات مهمة من دمهم أو الذين يخضعون لعمليات جراحية مختلفة. ومعلوم أن الدم لايباع وان هذه المادة التي تعطى للمرضى هي من هبة المواطنين المتبرعين وكذلك الأمر في كل أرجاء العالم. وتعتبر هذه العملية من أكثر السلوكات نبلا ومن أسمى التعابير عن التضامن الإنساني.
جريدة العلم