في حوار له بإحدى الجرائد الورقية التي تصدر بمدينة الرباط،التي أنجزت ملفا متكاملا حول مسار تأهيل مدينة تيفلت،أخيرا،صرح عبد الصمد عرشان رئيس المجلس البلدي الحالي، أن دوره كرئيس ليس الجلوس على الكرسي والأوامر والإضافات وسياسة الترقيع أبدا.فمنتهى طموحه،الرقي بالمدينة واستغلال موقعها الجغرافي المتميز لتمركزها في الوسط والقريب من العديد من المدن. موضحا،أن العمل الجاد كان أولى لبناته تحديت الإدارة وتقريبها من المواطن. حيت كان السبق الأول في إطلاق الدراسة الرقمية من طرف بلدية تيفلت بمعية الوكالة الحضرية للخميسات وتحت إشراف عامل الإقليم. وان هدا الانجاز هو مفخرة له وهو على رأس بلدية تيفلت. مضيفا،أن الهدف من هذه المبادرة النوعية تحسين مناخ الأعمال لفائدة المنعشين العقاريين عبر تيسير عملية الترخيص لمشاريعه من تجزئات سكنية ومجمعات سكنية وتكريس الشفافية والحكامة الجيدة مع تبسيط المساطر الإدارية والقانونية المعمول بها في هدا المجال. وبهذا يكون المنعش العقاري ربح الوقت واقتصاد المجهود. وبذلك تم قطع الطريق على لوبيات الرشوة والتسويف.
وأضاف الرئيس ذاته،انه لايمكن لتيفلت المدينة أن ترقى وتنجح في مخططاتها التنموية بدون ضواحيها وسكان قراها…ومن المستحيل إقصاؤهم أو إنكار دورهم لهم ثقافتهم البدوية وعلينا التواصل معهم حضاريا وفي جميع المجالات.مؤكدا،أن التنمية سلوك حضاري واقتصادي.. موجها تحية خاصة إلى ساكنة تيفلت، فاليوم ارتقى لديهم الحس الحضاري وباتت لهم غيرة على مدينتهم وسمت سلوكياتهم. وأشار عبد الصمد عرشان في ذات الحوار، أن تم فتح الحوار وتوسيع دائرة النقاش مع المعارضة، التي أيدت الاوراش التنموية مادامت في مصلحة البلاد والعباد ولو أن فريقا منهم لفظ المقترحات وأنكر المجهودات ولم يكن صريحا مع نفسه ليتقبل اوراش الإصلاحات التي تم القيام بها.. فلنكن موضوعيين، فالنزاعات السياسية والمهاترات والملاسنات لم يعد لها مكان، فالبقاء للأصلح والأقوى… وتكفيه جولة في تيفلت ليستيقظ من غفلته، لترى عيناه اوراش ومشاريع المدينة، وان لم يعترف أمام الآخرين، فمن دون شك انه بينه وبين نفسه سيقر ببصمات التغيير وبخطوات التجديد والتنمية.
تيفلت بريس/ متابعة.