عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
وزارة الأوقاف غائبة عن المشهد بمدينة تيفلت
يعتبر مسجد الدالية الذي يتوسط هذا الحي الممتد على أزيد من 30 هكتار أكبر المساجد على صعيد إقليم الخميسات من حيث الحجم والمساحة المبنية والطاقة الاستعابية للمصلين .
هذا المسجد الذي انطلقت أشغال بنائه وتشييده لأزيد من 20 سنة لم يعرف بعد إنهاء الأشغال الفرعية به والتي كلفت مبالغ مالية باهضة في غياب تام وغير مبرر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الوصية على القطاع التي ظلت متفرجة من بعيد وكأن هذا الموضوع لايهمها ولايدخل ضمن تدخلاتها وصلاحياتها .
حيث تجدر الإشارة إلى مختلف أطوار بنائه تمت عبر دعم المحسنين والمجالس الجماعية المتعاقبة على تسيير الشأن المحلي عبر جمعية مسيرة بذلت مجهودات جبارة لإيصال هذا الورش الكبير للمرحلة الحالية وتمكين المصلين من أداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة.
وفي الواقع وبالنظر لحجم ومستوى هذا المرفق الديني كان يجدر بوزارة االأوقاف التدخل لاستكمال الأشغال اللازمة لهذا الصرح الذي سيشكل عند إنهائه معلمة معمارية رائدة ومتميزة بالمدينة والمنطقة على السواء .
والجميع يلاحظ عدم إسهام الوزارة المعنية في التنمية الحضرية التي تعرفها مدينة تيفلت الصاعدة وتترك للمحسنين وحدهم عناء البحث عن الموارد المالية لبناء وصيانة دور العبادة علما أن معظم المساجد بالمدينة بنيت من طرف جمعيات كمسجد حي السلام وحي السعادة وحي القدس وحي الفرح وحي الأخوة وحي العدير وحي الأمل أو من طرف أشخاص متطوعين كمسجد حي الأندلس (الحاج قسو) ومسجد النخيل (محمود عرشان) ومسجد أولاد شريفة (محسن إماراتي) ومسجد الرشاد (محسن قطري) .
وفي هذا السياق وجب الترافع لدى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لرد الاعتبار لمدينة تيفلت ووضع حد للامبلاة واللااهتمام والقيام بمبادرات عاجلة لتدارك التجاهل غير المبرر والغير مفهوم في مجال إحدا وبناء المساجد.