عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
يتطلع مواطنو وأبناء إقليم الخميسات لالتفاتة نوعية في مسار التنمية في ظل التحظير لاستحقاقات تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 وما يتصل بها من أوراش ومشاريع وتجويد الخدمات ،ولعل هذه المناسبة التي جادت بها السماء أن تشكل فرصة سانحة لصناع القرار لإدماج إقليم الخميسات المهمش والقابع تحت خط فقر التنمية في البرامج التنموية الواعدة بحلول سنة 2030.
فالمنطقة في حاجة ماسة لجلب استثمارات القطاع العام والخاص على حد سواء وإيجاد حلول آنية ومستقبلية لمشكل البطالة المستفحلة في أوساط الشباب وخلق فرص التشغيل للحد من هجرة أبناء الإقليم للمدن الأخرى بحثا عن فرص العمل مع تمكين فئة الناشئين والشباب من مرافق سوسيو رياضية وسوسيو ثقافية لوقايتهم من الانحراف والتطرف بكل أشكاله .
وتشكل النواة الجامعية أيضا أحد أبرز المشاريع المنتظر تفعيلها في المستقبل المنظور تضم معاهد ومدارس عليا تستجيب لتطلعات طلبة الإقليم وتتوفر على تخصصات حديثة وملائمة لتطلبات سوق الشغل ،كما أن إحداث معاهد تقنية متخصصة بالمنطقة أصبح ضرورة ملحة لتيسير ولوج أبناء المنطقة لسوق الشغل والاندماج في الدورة الاقتصادية.
وبالإجمال فإقليم الخميسات يحتاج إلى برنامج تنموي متعدد الأقطاب مرتكز على رؤية واضحة المعالم وبعيدة المدى بهدف استدراك الهوة التنموية مع باقي الأقاليم وتجاوز هدر الزمن التنموي مع الإنطلاق نحو آفاق أرحب.