عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
يعد المعرض الوطني للمنتوجات المحلية والمجالية والصناعة التقليدية بمدينة تيفلت، المنظم بساحة مولاي الحسنطيلة شهر رمضان المبارك 2026، من أبرز التظاهرات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة. ومع دخول العشر الأواخر من الشهر الفضيل، يرفع العارضون والمنظمون نداءً لساكنة تيفلت والمناطق المجاورة لدعم هذه المبادرة عبر الزيارة واقتناء المنتوجات الوطنية.
ينظم هذا المعرض تحت شعار “المهن الحرفية، ثقافة وهوية” من طرف تعاونية “خدمات المغرب للمنتوجات المحلية والمجالية والحرف التقليدية”، بتنسيق مع الجماعة الترابية لتيفلت وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة بساحة مولاي الحسن بحي الدالية بمدينة تيفلت ،مفتوح يومياً طيلة شهر رمضان، مع تركيز خاص على فترات ما بعد الإفطار ويهدف إبراز الغنى الثقافي والمجالي لمختلف جهات المملكة المغربية، ودعم الاقتصاد التضامني.
يضم المعرض أروقة متنوعة تعرض إبداعات أنامل الصنّاع التقليديين والتعاونيات الفلاحية من مختلف أرجاء المغرب:
- المنتوجات المجالية: تشمل زيوت الأركان، العسل الطبيعي، التوابل، والزيوت الأساسية التي تشتهر بها مناطق سوس والحوز وغيرها.
- الصناعة التقليدية: الملابس التقليدية، الحلي، الديكورات المنزلية، والمصنوعات الجلدية والخشبية التي تجسد الهوية المغربية.
- الأغذية التقليدية: منتوجات غذائية طبيعية محضرة بطرق تقليدية من طرف تعاونيات نسائية.
وجه العارضون، ومن بينهم رئيسة تعاونية “خدمات المغرب” السيدة فاطمة الزهراء، دعوة مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي لساكنة مدينة تيفلت الجماعات المجاورة لزيارة المعرض خلال العشر الأواخر من رمضان.
تأتي هذه الدعوة في وقت تسعى فيه التعاونيات إلى تسويق منتجاتها بعد مجهودات كبيرة في التحضير، حيث تعتبر الزيارات المكثفة في نهاية الشهر محركاً أساسياً لدعم مداخيل الصنّاع والمنتجين المحليين الذين قضى مغلبهم شهر رمضان بعيدا عن أسرهم .
و يوفر المعرض فرصة لاقتناء مستلزمات العيد من ملابس تقليدية وحلويات ومنتجات تجميل طبيعية بأسعار تشجيعية.
و يمثل المعرض بساحة مولاي الحسن ليس فقط فضاءً تجارياً، بل متنفساً رمضانياً يجمع بين التسوق والترفيه، معززاً روح التضامن التي تميز المغاربة في هذا الشهر الكريم.





































