عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
أعلنت عمالة إقليم الخميسات، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 24 شتنبر 2026، عن النتائج الأولية والمؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر، وذلك على مستوى الدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني.
وحسب المعطيات المعلنة، فقد بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية بالدائرة 153 ألفاً و827 ناخباً وناخبة، فيما بلغ عدد المصوتين 71 ألفاً و240 شخصاً، بنسبة مشاركة بلغت 46,31 في المائة.
وعرفت الدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني منافسة انتخابية بين 17 لائحة، من أجل الظفر بالمقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة بمجلس النواب، في الوقت الذي بلغ فيه عدد اللوائح الجهوية المتنافسة 22 لائحة.
وأظهرت النتائج الأولية المعلنة تصدر بشرى الوردي، وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، للنتائج على مستوى الدائرة، بعدما حصلت لائحتها، وفق المعطيات المعلنة، على حوالي 26 في المائة من الأصوات.
وجاء عبد الصمد عرشان، وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، في المرتبة الثانية، بحصول لائحته على حوالي 22 في المائة من الأصوات.
أما المرتبة الثالثة، فقد عادت إلى حسن الفيلالي، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حصل، وفق النتائج المؤقتة المعلنة، على حوالي 16 في المائة من الأصوات.
وبذلك، تشير النتائج الأولية إلى أن المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني تتجه إلى كل من بشرى الوردي عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد الصمد عرشان عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وحسن الفيلالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتكشف الأرقام المعلنة عن مشاركة 71 ألفاً و240 ناخباً وناخبة من أصل 153 ألفاً و827 مسجلاً، أي بنسبة بلغت 46,31 في المائة.
وتأتي هذه النتائج في سياق الانتخابات التشريعية التي شهدتها المملكة يوم 23 شتنبر، والتي أعلنت وزارة الداخلية بخصوصها، على المستوى الوطني، عن نتائج مؤقتة تصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة، فيما بلغت نسبة المشاركة الوطنية حوالي 38 في المائة.
وتبقى هذه المعطيات نتائج أولية ومؤقتة، ولا تشكل النتائج النهائية والرسمية للاستحقاق الانتخابي، في انتظار استكمال مختلف المساطر القانونية المرتبطة بتجميع وإحصاء الأصوات واعتماد المحاضر والإعلان الرسمي عن النتائج النهائية من طرف السلطات المختصة.
ويظل توزيع المقاعد وفق هذه المعطيات قابلاً للتثبيت النهائي بعد استكمال الإجراءات القانونية، بما يجعل من الضروري التعامل مع الأرقام الحالية باعتبارها نتائج مؤقتة إلى حين صدور الحصيلة النهائية والرسمية.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل تنافس سياسي واسع على مستوى مختلف الدوائر الانتخابية بالمملكة، حيث أعلنت وزارة الداخلية في الساعات الأولى من صباح الخميس عن النتائج المؤقتة الوطنية، مع التأكيد على أن عملية الاقتراع والفرز جرت، في عموم التراب الوطني، في ظروف عادية باستثناء بعض الحالات المعزولة.
وتبقى الأنظار متجهة خلال الساعات المقبلة إلى الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية، وما ستسفر عنه عملية اعتماد المحاضر واستكمال المساطر القانونية ذات الصلة