عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في إطار الاستعدادات الأمنية والتنظيمية الرامية إلى ضمان مرور فعاليات موسم سيدي العربي البوهالي، المنظم بجماعة مقام الطلبة، دائرة تيفلت، بإقليم الخميسات، عبأت القيادة الإقليمية للقوات المساعدة أزيد من 150 عنصراً من مختلف الوحدات والتشكيلات، وذلك للمساهمة في تأمين هذا الموعد السنوي الذي يستقطب أعداداً كبيرة من الزوار والوافدين من مختلف مناطق المملكة.
وقد عكست هذه التعبئة مستوى الجاهزية التي تتميز بها عناصر القوات المساعدة، من خلال توفير موارد بشرية مهمة، مدعومة بمختلف الوسائل اللوجستيكية والآليات الضرورية، بما يضمن الانتشار الميداني والتدخل السريع بمختلف فضاءات الموسم ومحيطه.
وبتعليمات من القائد الإقليمي للقوات المساعدة، الكولونيل خالد زين، التحقت عناصر هذا الجهاز بفضاء الموسم، حيث جرى تسخير تشكيلات متعددة، من بينها وحدات التدخل السريع (MOBIL)، وعناصر الحرس الترابي، إلى جانب القوات المساعدة التابعة للقيادة الإقليمية، في إطار خطة تروم تعزيز الحضور الميداني والمساهمة في حفظ النظام العام وضمان سلامة الزوار.
وقد لفت الانتباه الانتشار الواسع والمنظم لعناصر القوات المساعدة بمختلف أرجاء الموسم، سواء خلال النهار أو في الفترات الليلية، حيث شوهدت دورياتها وهي تجوب الممرات والفضاءات المخصصة للزوار، في حضور متواصل يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق هذه العناصر، والحرص على مواكبة مختلف الأنشطة والتظاهرات التي يشهدها الموسم.
ولم يقتصر دور هذه العناصر على الجانب الأمني فحسب، بل امتد ليشمل تقديم المساعدة والإرشاد للزوار، والتعامل مع المواطنين بروح من المسؤولية والانضباط، تنفيذاً للتعليمات والتوجيهات الرامية إلى تسهيل تنقلاتهم والتدخل عند الحاجة، بما يساهم في توفير أجواء من الطمأنينة والارتياح داخل فضاء الموسم.
وتندرج هذه التعبئة في سياق المجهودات المشتركة لمختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والجهات المنظمة، الرامية إلى إنجاح موسم سيدي العربي البوهالي، الذي يعد من أبرز المواسم الشعبية والتراثية بإقليم الخميسات، ويتميز بحضور جماهيري وازن وبرنامج متنوع من الأنشطة، في مقدمتها عروض الفروسية التقليدية (التبوريدة).
وقد خلف الحضور المكثف لعناصر القوات المساعدة، إلى جانب جاهزيتها وانتشارها الميداني، ارتياحاً في صفوف الزوار ورواد الموسم، الذين نوهوا بالمجهودات المبذولة وبالتعامل المسؤول للعناصر، وبالدور الذي تضطلع به في الحفاظ على النظام وتوفير شروط السلامة والأمن.
وتؤكد هذه التعبئة، التي سخرت لها القيادة الإقليمية للقوات المساعدة بالخميسات أكثر من 150 عنصراً بمختلف تخصصاتهم، أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين، باعتباره ركيزة أساسية لإنجاح التظاهرات الكبرى وضمان مرورها في أجواء آمنة ومنظمة، بما يحافظ على الطابع الاحتفالي والتراثي لهذا الموعد السنوي































