قادت إخبارية توصلت بها عناصر من فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات منذ حوالي أسبوع بشأن استغلال أحد الأشخاص لأحراش متواجدة على مستوى منطقة متواجدة بين جماعة البحراوي المعروفة ب “الكاموني” ومدينة تيفلت في ترويج المخدرات، أعقبها تنسيق أمني بين عناصر الفرقة المذكورة والنيابة العامة لدى ابتدائية الخميسات والدرك الملكي ، (قادت) إلى اعتقال ثلاثة أشخاص وفرار آخرين . مصادر الجريدة كشفت أنه في إطار الحملات التمشيطية والتطهيرية التي تباشرها الأجهزة الأمنية من اقتراب حلول شهر رمضان وارتفاع الإقبال على استهلاك المخدرات بشتى صنوفها توصلت بالإخبارية المعنية أعقبها تدخل أمني ومطاردة للعديد من المشتبه بهم داخل الأحراش انتهت بتوقيف ثلاثة منهم كلهم من مواليد 1993 ويتحدرون من مدينة تيفلت حجزت لديهم على حقيبة رياضية بها أكثر من 450 قرص صيدلي مهلوس وتسع علب فارغة وكلغ من مخدر الشيرا بالإضافة إلى ميزان صغير الحجم وعلب فيما لاذ أكثر من عشرة آخرين بالفرار دون تمكن عناصر الأمن من وضع اليد عليهم،قبل أن يعطي وكيل الملك لدى ابتدائية الخميسات تعليماته بوضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث والتقديم بنهمة الحيازة والاتجار في مخدر الشيرا والأقراص الصيدلية المهلوسة والاستهلاك. الموقوف الأول وخلال الاستماع إليه في محضر رسمي قانوني صرح أن إدمانه على استهلاك مخدر الشيرا جعله ينتقل إلى الأحراش المذكورة حيث تنشط تجارة المخدرات لاقتناء كمية من مخدر الشيرا التي حجزت لديه لحظة إيقافه من الموقوف الثالث الذي يعمل صباغا حيث صرح هذا الأخير أن حاجته الماسة إلى المال قادته إلى ربط الاتصال بالعقل المدبر وتاجر المخدرات الذي ينشط بالمنطقة من أجل العمل عنده كمساعد على ترويج المخدرات يقتصر دوره على تجزيء الشيرا إلى قطع صغيرة ووزنها قبل تصريفها إلى المستهلكين مضيفا أن الكمية التي حجزت لديه تخصه وكان بصدد ترويجها كما أقر أن الميزان الصغير الحجم المحجوز لديه يستعمله في تجارته المجرمة، في الوقت الذي جاءت تصريحات الموقوف الأول مطابقة للأول بكونه حضر إلى ولاد صالح لاقتناء كمية من مخدر الشيرا التي أدمن استهلاكها، فيما حررت مذكرة بحث في حق الرأس المدبر لنقطة ترويج المخدرات المزداد سنة 1986 بعد توصل مصالح الأمن إلى تحديد هويته والذي يتحدر من منطقة السهول التابعة لمدينة سلا.
تيفلت بريس – المهدي لمرابط (الاخبار)