أثار، المستشار الجماعي بجماعة المعازيز أشرف شهبون نقطة مهمة أسالت الكثير من المداد و التفاعل على صفحات التواصل الاجتماعي، و المرتبطة بمخاطر المنتجع الطبيعي “ضاية رومي” التي تحصد سنويا عدد من أرواح شباب الخميسات و الإقليم ككل، بسبب انعدام الوسائل الوقائية من الغرق، جاء ذلك خلال اللقاء التواصلي الذي دعا إليه عامل إقليم الخميسات السيد منصور قرطاح يومه الخميس 7 يوليوز الجاري لتشخيص قطاع الصحة بالإقليم.
و أشار المستشار الجماعي في معرض مداخلته إلى أنه أن الأوان لدق ناقوس الخطر حول مخاطر بحيرة ضاية رومي و ما تخلفه من حصد للأرواح سنويا، و العمل على إيجاد حلول فعلية و وقائية للحد من حوادث الغرق بضاية رومي، كان أخرها شاب في مقتبل العمر غادرنا قبل أيام إلى دار البقاء.
و تبتلع بحيرة ضاية رومي التي تبعد عن مدينة الخميسات بحوالي 15 كلم، سنويا عدد من الضحايا أغلبهم من فئة الشباب، و الذين يلجؤون إليها هربا من حرارة الطقس للارتواء و التخفيف من شدة الحر خلال فصل الصيف، نظرا لافتقار أغلب المدن و الجماعات بالإقليم و خصوص مدينة الخميسات لمسابح و مرافق ترفيهية.
و حول هذا الإشكال ذكر عامل إقليم الخميسات السيد منصور قرطاح أنه ناقش شخصيا فكرةَ خلقِ مركزٍ للوقاية المدنية بضاية رومي مع القائد الإقليمي رشيد شريف، و لكن حسب القوانين المعمول بها، فإنه يمنع على مصالح الوقاية المدنية التدخل في الأماكن الممنوعة للسباحة، و أن ضاية رومي بمياهها الراكدة غير صالحة للسباحة بتاتا بسبب مياهها، و الكل يتذكر ما وقع السنة الماضية حيث توفيت الأطنان من الأسماء نظر لمشكل المياه. و أوضح أنه كمسؤول لابد من الحديث عن قرار المنع نظرا لمخاطرها، لكن تبقى الإشكالية فقط في كيفية تنزيله و تفعيله.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس