يشتكي، سُكان العديد من الأحياء بمدينة الخميسات، عاصمة الإقليم، من عدة نقائص، أهمها تردي البنيات التحتية، و اهتراء الطرق التي تصعب عليهم حياتهم خاصة في فصل الشتاء، و انعدام الكهرباء، وغياب المساحات الخضراء و فضاءات الترفيه.
و تكفيك جولة بكل من حي ضاية نزهة المعمورة الجمايكا أحفور المعطي السعادة حي السرغيني لترى الحالة التي ألت إليه الأزقة و الشوارع و الانتشار الواسع للحفر و غياب عمليات التعبيد و الصيانة، حيث تتحول هذه الأزقة إلى برك مائية مع تهاطل الأمطار الغزيرة، و بالتالي تتشكل أوحال تصعب تحرك الراجلين.
و يطالب سكان هذه الأحياء من المجالس المنتخبة و السلطات المحلية و الإقليمية بضرورة التدخل للقضاء على مشكل اهتراء الطرق والأرصفة، حيث أعرب بعض المواطنين عن تأسفهم للوضعية التي آلت إليها طرق المدينة عموما، و أحيائهم على وجه الخصوص، في ظل الانسداد التام لأغلبية البالوعات التي تؤدي إلى تسرب المياه إلى الشوارع والأحياء وتعرقل حركة مرور أصحاب السيارات.

و في نفس السياق، أكد مجوعة من السكان ممن التقاهم الموقع بحي ” السرغيني” و المحاذي للقصر البلدي أن الجهات المسؤولة لم تتحرك لإعادة تهيئة الطرق الرئيسية والفرعية للحي، ليبقى المشكل قائما منذ سنوات، رغم تعاقب المجالس المنتخبة، وأشار هؤلاء إلى أن الأمر يزيد تعقدا في فصل الشتاء مع تهاطل الأمطار التي تحول المنطقة إلى برك كبيرة وتتسبب في فيضانات، مع انسداد قنوات الصرف الصحي، لذا يستنجدون بالمجالس المنتخبة (الجماعي و الإقليمي) لتغيير الواقع قبل حلول فصل الشتاء.
و ارتباطا بالموضوع، عقدت شبكة جمعيات الأحياء بالخميسات، يومه الثلاثاء 5 شتنبر 2017، اجتماعا طارئا مع ممثلي جمعيات الأحياء و ذلك من أجل جرد أسماء الشوارع و الأزقة المتدهورة و التي تحتاج إلى الإصلاح و التزفيت في أفق إرسالها إلى المجلس الجماعي للخميسات و المجلس الإقليمي و عامل الإقليم و مجلس الجهة و والي الجهة لمطالبتهم بتزفيت الشوارع و الأزقة المقترحة، لرفع الضرر عن الساكنة و الأحياء المتضررة.
يشار إلى أن المجلس الإقليمي للخميسات قد أنجز و بتمويل منه الدراسات اللازمة لإعداد مشاريع تهيئة الأحياء الناقصة التجهيز بمدينة الخميسات و التي بلغت 24 حياً، إلا أن انطلاقة هذه المشاريع مرتبط بتوفير و تعبئة الموارد المالية الكافية للشركاء المتداخلين في المشروع.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس