عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بمناسبة مرور ثلاثة عشر سنة على إحداثها، نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج اليوم الخميس 29 أبريل 2021 بالمركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، حفلا تراسه المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج السيد محمد صالح التامك وعامل إقليم الخميسات السيد منصور قرطاح بحضور وزير العدل السيد محمد بن عبد القادر ورئيس النيابة العامة السيد مولاي الحسن الداكي والرئيس الأعلى للسلطة القضائية السيد محمد عبد النباوي المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء السيد عبد الواحد جمالي الإدريسي ورئيس المجلس البلدي لتيفلت السيد عبد الصمد عرشان ومختلف شركاء المندوبية العامة، وشخصيات مدنية وعسكرية ومسؤولين امنيين ورؤساء المصالح الخارجية بالإقليم على رأسهم القائد الجهوي للدرك الملكي والقائد الإقليمي للوقاية المدنية والقوات المساعدة ومدير ديوان السيد العامل.
استهل هذا الحفل المميز بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم ثم الاستماع إلى النشيد الوطني وبعد ذلك ألقى المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج محمد صالح التامك كلمة بالمناسبة اكد فيها ان المندوبية قامت بمجهودات جبارة لتطوير هذ القطاع بلورة للتوجيهات الملكية السامية، وذلك بتحسين ظروف الاعتقال من خلال انسنة السجون بتوفير الشروط الضرورية للإيواء وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للسجناء بما يتيح صون كرامتهم وإنسانيتهم بما فيها الزيارات والمكالمات والانشطة المبرمجة ،مشددا أن السجن هو فضاء لإعادة الادماج ، كما نوه الكاتب العام بالمجهودات الجبارة التي يبذلها كافة العاملين في هذ القطاع مؤكدا ان المندوبية تسعى جاهدة حسب الامكانيات لتحسين الظروف المادية للعاملين بسجون المملكة والذين دورا مهما يجمع ما بين هو امني وتربوي ،مغتنما الفرصة للترحم عن شهداء الواجب الوطني متنيا الشفاء للجرحى
فيما اكد مدير المركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت السيد عبد الرحيم الرحوتي أن المركز بفضل المجهودات التي يبذلها المندوب العام والمرافق التي تم تشييدها منها قاعة التداريب التطبيقية ووقاعة متعددة الرياضات أصبح نواة لتأهيل الموارد البشرية العاملة بالمؤسسات السجنية وصقل مداركها وتعزيز قدراتها ومهاراتها من خلال برامج تدريبية فعالة تشمل الإعداد البذني والمعرفي والتطبيق الميداني مع إدراج مبادئ حقوق الإنسان وتخليق الوسط السجني مشيرا ان هذا الاحتفال مناسبة لإعادة تأكيد انخراط في الأوراش الكبرى التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
وبهذه المناسبة استمتع الحاضرون بمجموعة من العروض التي قدمها الموظفون والمتدربون منها استعراضات عسكرية وعروض توضح كيفية التدخل خلال حدوث تمردات او نزاعات وصراعات بين السجناء .
وقد تم على هامش هذا الحفل تقديم شريط فيديو تكريما للموظفين شهداء الواجب الوطني الذين قضوا نحبهم وهم يمارسون عملهم النبيل داخل المؤسسات السجنية ومن بينهم المرحوم الحبيب الذي ذب ضحية غدر احد سجناء قضايا الارهاب بالسجن المحلي تيفلت 2 ، كما تم عرض مجموعة من اللوحات الفنية والعروض المهنية التي نالت إعجاب الحاضرين ونوهوا بالمجهودات التي يقوموا بها كافة العاملين بالمؤسسات السجنية .
كما تم تدشين العديد من المرافق التي تم إنجازها لتعزيز فضاءات المركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، منها قاعة التداريب التطبيقية وهي عبارة عن سجن مصغر تم تشييده بشراكة مع الولايات المتحدة الامريكية وقاعة متعددة الرياضات تتضمن ملاعب ومسبح
كما تم تدسين سكنية حاصة بالمتدربين القادمين بالدول الإفريقية الصديقة.واختتم هذا الحفل المميز بتلاوة برقية ولاء مرفوعة للسدة العالية بالله مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي الختام لابد من الإشادة بالمجهودات الجبارة التي بذلها كافة العاملين بالمركز الوطني لتكوين الأطر بيتفلت وعلى رأسهم مدير المؤسسة عبد الرحيم الرحوتي ونائبه عبد الله فيرمان ومحمد امين السكيني المكلف بالتواصل والاستقبال والبرتوكول من أجل إنجاح حفل الذكرى 13 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.



























