عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
مع حلول عيد الأضحى تزداد معاناة عمال النظافة مع جمع النفايات المنزلية وكنس الشوارع والأزقة، ويمنحون مزيدا من أوقاتهم لجعل فضاءات المدن تكتسي حلة جميلة وتدب فيها الحياة من جديد، ساهرين على نظافة البيئة وراحة المواطنين.
بمدينة تيفلت استطاعت شركة SOS القابضة لقطاع النظافة ،التخلص من أغلب نفايات العيد في اليوم الأول عبر جولات مكوكية لشاحناتها بأحياء المدينة ،وذلك بفضل مجهودات الادارة المحلية والعمال والمراقبين،الذين اشتغلوا ليل نهار،لجمع وكنس ومنع انتشار النفايات في الشوارع وما ينبع منها من روائح كريهة مستعميلين كافة الاليات والموارد البشرية الكافية . وشكل أداء عمال النظافة التابعين لشركة SOS تحت إشراف مديرهم السيد اليزيدي، خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك، موضوعا لانطباعات إيجابية لشريحة عريضة من المواطنين، الذين أبانوا عن ارتياحهم لحرص العمال على تفادي تراكم النفايات الناتجة عن أنشطة ذبح الأضاحي.
وحظي عمال النظافة الذين تجندوا لأداء مهامهم منذ منتصف نهار الأحد 10 يوليوز 2022 الذي صادف أول أيام يوم النحر، بنصيب وافر من ثناء المتتبعين لأداء عملهم، حيث اعتبروا أن هذه الشريحة من المواطنين لها فضل عظيم على باقي أفراد المجتمع، خاصة في يوم عيد الأضحى الذي يعتبر يوم عطلة لمعظم الفئات، في حين يتجند هؤلاء لتنظيف المدينة من مخلفات الأضاحي.
يقول احد شباب مدينة تيفلت على حائطه بالفايسبوك :من هذا المنبر ومن هذا العالم الأزرق أرفع القبعة إحتراما وتقديرا على المجهودات الجبارة التي يقوم بها عامل النظافة الذي يعتبر عنصر أساسي في الحياة ..تحياتي لكم من القلب للقلب وشكرا وألف شكر على خدمتكم الشريفة .كما حيا العديد من ساكنة مدينة تيفلت من مختلف الاعمار بمواقع التواصل الاجتماعي عمال النظافة على المجهودات الجبارة التي قاموا بها .
إن أقل ما يمكن أن يقال في حق هذه الفئة؛ هو الشكر الجزيل على ما بذلوه ويبذلون من مجهودات، سواء خلال أيام العيد، أو خلال باقي أيام السنة، فتحية لجنود الخفاء الذين يسهرون على نظافة مدينتنا.
وجدير بالذكر وحسب مسؤوليها فإن شركة SOS قد سطرت منهجية عمل جديدة، تروم الرفع من جاهزيتها من أجل جعل مدينة تيفلت في مستوى تطلعات ساكنتها ، وفق إستراتيجية عمل تهدف إلى نشر الوعي البيئي بتغيير أنماط سلوك المواطنين بشكل إيجابي، و دفعهم ليكونوا جزء لا ينفصل عن عملية النظافة بشكل دائم، وتحقيق قيمة مضافة من خلال منهجية عمل تشاركية لجميع فئات المجتمع لتنمية السلوك والحس الاجتماعي لدى المواطن التفلتي، تنمي قيم التضامن والتآزر بين المواطنين من أجل الحفاظ على نقاء المدينة .
