عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تتواصل بمدينة تيفلت أشغال إعادة تأهيل وتجديد الطريق المدارية الرابطة بين شارع محمد الخامس ومحطة الأداء بالطريق السيار، في إطار ورش يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تطوير وتأهيل البنية التحتية الطرقية وتعزيز جودة المحاور الرئيسية بالمدينة، بما يستجيب لحاجيات الساكنة ومستعملي الطريق.
وفي جديد هذا المشروع، انطلقت اليوم أشغال تكسية الطريق المدارية بالطبقة الثانية من الزفت، بعد الانتهاء من تهيئة الأرضية ووضع الطبقة الأولى، في خطوة من شأنها الرفع من جودة الطريق وتحسين مستوى انسيابية حركة السير بهذا المحور الحيوي.
وقد مكنت عملية التكسية الجديدة كذلك من تغطية قواديس تصريف مياه الأمطار، التي كانت تشكل في السابق عائقاً أمام مستعملي الطريق، بما يساهم في تحسين وضعية الطريق والرفع من مستوى السلامة والراحة أثناء استعماله.
ويأتي هذا الورش في سياق أشغال متواصلة تروم إعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي الذي يشكل أحد أهم منافذ مدينة تيفلت، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي الذي يربط وسط المدينة بالطريق السيار، وما يعرفه يومياً من حركة مكثفة لمختلف أنواع المركبات، من سيارات خاصة وحافلات وشاحنات.
وبموازاة أشغال تهيئة وتكسية الطريق، تم الانتهاء من تركيب الشطر الثاني من أعمدة الإنارة العمومية بالطريق المدارية الجديدة، في خطوة ستعزز من مستوى الإنارة على طول هذا المحور، خصوصاً خلال الفترة الليلية.
كما شملت الأشغال صيانة وإصلاح عدد من أعمدة الإنارة المتضررة جراء حوادث السير بالشطر الأول من الطريق المدارية، بما يعكس الحرص على الحفاظ على جاهزية هذا المرفق وتعزيز شروط السلامة لمستعملي الطريق ليلاً.
وتكتسي الإنارة العمومية أهمية خاصة بهذا المحور، بالنظر إلى كثافة حركة المرور التي يعرفها، حيث من شأن استكمال منظومة الإنارة أن يساهم في تحسين الرؤية والحد من المخاطر المرتبطة بالتنقل خلال الفترة الليلية.
ويُعد مشروع إعادة تأهيل الطريق المدارية من الأوراش المهمة على مستوى البنية التحتية بمدينة تيفلت، بالنظر إلى الدور الذي يؤديه هذا المحور في تنظيم حركة المرور وربط المدينة بمحيطها، فضلاً عن كونه مسلكاً رئيسياً في اتجاه الطريق السيار.
ويهدف المشروع، من خلال مختلف مراحله، إلى تحسين جودة الطريق والرفع من مردوديته، وتوفير ظروف أفضل للتنقل، إلى جانب تعزيز السلامة الطرقية ومواكبة الدينامية العمرانية التي تعرفها مدينة تيفلت.
كما أن تحسين هذا المحور من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على حركة السير داخل المدينة، من خلال توفير مسلك طرقي أكثر جودة واستجابة لحجم الاستعمال اليومي، خصوصاً بالنسبة للشاحنات والمركبات المتجهة نحو الطريق السيار.
ويأتي هذا الورش ضمن المشاريع التي يشرف عليها المجلس الجماعي لمدينة تيفلت برئاسة السيد عبد الصمد عرشان، في إطار توجه يروم إعطاء أهمية متقدمة لتأهيل البنية التحتية الأساسية وتحسين جودة الخدمات والمرافق التي يستفيد منها المواطنون.
وتبرز هذه الدينامية، من خلال مواصلة أشغال الطريق المدارية، أهمية العمل على تطوير الشبكة الطرقية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لمواكبة التطور العمراني والاقتصادي للمدينة، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة ومستعملي مختلف المحاور الطرقية.
كما تعكس مواصلة هذا المشروع الحرص على إخراج الأوراش المرتبطة بالبنية التحتية إلى حيز التنفيذ بشكل تدريجي، مع التركيز على محاور ذات أهمية كبيرة في الحياة اليومية للمدينة.
ومع تقدم الأشغال ووضع الطبقة الثانية من الزفت واستكمال أعمدة الإنارة وصيانة المتضرر منها، تتجه الطريق المدارية نحو اكتساب حلة جديدة أكثر جودة، بما يعزز وظيفتها كمحور استراتيجي يربط مدينة تيفلت بالطريق السيار، ويعكس في الوقت ذاته مجهودات المجلس الجماعي، برئاسة عبد الصمد عرشان، في مواصلة أوراش التأهيل وتحسين البنية التحتية بالمدينة

