الرئيسية تربية وتعليم الدخول المدرسي بإقليم الخميسات…تعبئة جماعية ومواكبة ميدانية لضمان انطلاقة تربوية موفقة

الدخول المدرسي بإقليم الخميسات…تعبئة جماعية ومواكبة ميدانية لضمان انطلاقة تربوية موفقة

كتبه كتب في 14 سبتمبر 2026 - 9:18 م
مشاركة

عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس

شهدت مختلف المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الخميسات، انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027 في أجواء اتسمت بالتعبئة والتنظيم والمواكبة الميدانية، وذلك حرصاً على توفير الظروف الملائمة لاستقبال التلميذات والتلاميذ وضمان انطلاقة تربوية وتنظيمية موفقة.

وعرفت المؤسسات التعليمية بالإقليم خلال هذه المرحلة استقبال التلميذات والتلاميذ، وانطلاق الدراسة وفق البرمجة المعتمدة، إلى جانب تنفيذ عدد من الإجراءات التربوية الرامية إلى تشخيص المكتسبات وتحديد الحاجيات التعليمية للمتعلمين، وفي مقدمتها تمرير الروائز القبلية، بما يسمح بتكوين صورة أولية عن مستوى التلميذات والتلاميذ ورصد مكامن القوة والصعوبات التي تحتاج إلى معالجة ودعم.

كما تميزت هذه الفترة بتنظيم ورشات تذكيرية لفائدة الأستاذات والأساتذة، وفق المستويات الدراسية المناسبة، بهدف استحضار المكتسبات والتعلمات السابقة، وتعزيز جاهزية الأطر التربوية لمواكبة المتعلمين خلال الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي، بما يساهم في بناء انطلاقة تدريجية ومنظمة للعملية التعليمية.

وتأتي هذه الدينامية في إطار التعبئة الجماعية التي ترافق الدخول المدرسي الجديد، والتي تتطلب تنسيقاً متواصلاً بين مختلف المتدخلين في المنظومة التربوية، من أطر إدارية وتربوية ومصالح المديرية، بما يضمن حسن تنزيل البرامج والإجراءات المعتمدة على أرض الواقع.

وفي هذا السياق، تبرز المجهودات التي يبذلها المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الخميسات، الأستاذ خالد زروال، إلى جانب رؤساء المصالح وموظفي المديرية، من خلال مواكبة مختلف محطات الدخول المدرسي، وتتبع سير العملية التعليمية، والعمل على معالجة الإكراهات المطروحة، بما يعكس أهمية الحضور الميداني والتنسيق الإداري والتربوي في إنجاح هذه المحطة الأساسية.

كما يضطلع مديرو ومديرات المؤسسات التعليمية والأطر الإدارية والتربوية بدور محوري في إنجاح الدخول المدرسي، من خلال تدبير عملية استقبال التلميذات والتلاميذ، وتنظيم الدراسة، ومواكبة الأطر التعليمية، والسهر على توفير الظروف المناسبة للعمل داخل المؤسسات، فضلاً عن الانخراط في عمليات التقويم والتشخيص والدعم منذ الأيام الأولى للموسم الدراسي.

وتكتسي هذه الإجراءات أهمية خاصة، باعتبار أن الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي تشكل مرحلة حاسمة في تحديد مسار التعلمات، حيث تتيح الروائز القبلية والأنشطة التذكيرية للأطر التربوية إمكانية التعرف بشكل أدق على مستوى المتعلمين، وبناء تدخلات تربوية تستجيب لحاجياتهم الفعلية.

وتعكس هذه التعبئة، بمختلف مستوياتها، حرص المديرية الإقليمية والأطر العاملة بالمؤسسات التعليمية على جعل الدخول المدرسي محطة فعلية لاستعادة إيقاع التعلم، وترسيخ التنظيم داخل المؤسسات، ومواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة المدرسة العمومية.

ويظل إنجاح الموسم الدراسي رهيناً باستمرار هذا التنسيق والتعاون بين مختلف مكونات المنظومة التعليمية، وتعزيز المواكبة الميدانية، وتثمين المبادرات التربوية والإدارية التي من شأنها دعم التلميذات والتلاميذ وتحسين ظروف تمدرسهم.

ويأتي ذلك انسجاماً مع شعار المرحلة: «من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع»، باعتبار جودة التعليم مسؤولية جماعية تستدعي تضافر جهود مختلف الفاعلين، من أجل توفير مدرسة قادرة على الاستجابة لحاجيات المتعلمين ومواكبة تطلعات الأسر والمجتمع.

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile