تيفلت بريس – بلاغ
بلاغ تضامني يدين العنف ويؤكد مواصلة الدفاع عن المواطنين وقيم الديمقراطية وسيادة القانون
أعرب حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي تعرض له أشرف شهبون، عضو المكتب السياسي للحزب والكاتب الوطني للشبيبة الديمقراطية الاجتماعية ورئيس جماعة المعازيز، مؤكداً تضامنه الكامل واللامشروط معه، ومعبراً عن رفضه القاطع لما وصفه بالسلوك المرفوض الذي تعرض له.
وجاء موقف الحزب في بلاغ تضامني صدر عن الأمانة العامة، عقب الحادث، حيث أكد أن العنف والاعتداء، بمختلف أشكالهما، لا يمكن أن يشكلا وسيلة لحل الخلافات أو التعبير عن المواقف، مشدداً على أن احترام الأشخاص والمؤسسات وحق الاختلاف في الرأي يظل من المبادئ الأساسية للممارسة الديمقراطية السليمة.
وشددت الحركة الديمقراطية الاجتماعية على أن الاختلاف في الرأي وتباين المواقف ينبغي أن تتم معالجتهما داخل الأطر القانونية والمؤسساتية، وبما ينسجم مع قواعد الحوار والاحترام المتبادل، بعيداً عن أي سلوك يمكن أن يمس بسلامة الأشخاص أو كرامتهم.
ويأتي هذا الموقف في سياق تأكيد الحزب على تشبثه بالممارسة الديمقراطية، باعتبارها فضاءً للاختلاف والنقاش والتنافس السياسي، وليس مجالاً للعنف أو الاعتداء.
وفي خطوة تعكس الطابع المؤسساتي لموقفه، دعا الحزب الجهات المختصة إلى فتح تحقيق في ملابسات الاعتداء وترتيب المسؤوليات القانونية، وفقاً لما تقتضيه القوانين الجاري بها العمل، بما يضمن حماية الأشخاص وصون كرامتهم وحقوقهم.
وأكد البلاغ أن اللجوء إلى المؤسسات والآليات القانونية يظل السبيل الأمثل لمعالجة مثل هذه الوقائع، وترسيخ مبدأ الاحتكام إلى القانون بدل منطق المواجهة أو العنف.
وفي ختام بلاغه، جدد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية دعمه ومساندته لأشرف شهبون، متمنياً له السلامة والعافية، مؤكداً في الوقت نفسه أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني مناضلي الحزب ومنتسبيه عن مواصلة القيام بواجبهم الوطني وخدمة المواطنين.
كما شدد الحزب على استمرار التزامه بالدفاع عن قيم الديمقراطية وسيادة القانون، مؤكداً أن العمل السياسي والمؤسساتي ينبغي أن يظل قائماً على المسؤولية والاحترام والحوار، مهما بلغت حدة الاختلافات وتباين المواقف.
وبهذا البلاغ، اختارت الحركة الديمقراطية الاجتماعية تحويل واقعة الاعتداء إلى مناسبة لتجديد التأكيد على موقفها الرافض للعنف، والتشديد على ضرورة الاحتكام إلى القانون والمؤسسات، مع التعبير عن تضامنها الكامل مع أحد قيادييها ومنتخبيها، والدعوة إلى كشف ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات بشأنها
